فهرس الكتاب
وكما ترون فإنه منطق مقبول , وينطبق تماما على سلوك الولايات المتحدة اليوم. وعلى الهدف المرجو بتقصير أمد حروب أمريكا وتوفير الضحايا. فقد قتلوا الأسرى وعذبوهم , ومارسوا معهم الأفعال الشاذة. واستخدموا قنابل اليورانيوم والعنقودي , وانتهكوا قوانين الحرب واتفاقيات (جنيف) بشهادة كل الدنيا حتى أعضاء من الكونغرس الأمريكي ..
فلم لا يُضربون بأسلحة الدمار الشامل , إذا كان هذا يؤدي فعلا لسعادة البشرية كما وصف الرئيس الأمريكي آنذاك؟! ولن يبخل من يضربهم على أحفادهم الملوثين بالإشعاع بالأسف كما فعل رئيسهم. فليس الآخرون أقل منهم دماثة!
8 -إن مسألة هزيمة أمريكا وإنهاء طموحاتها بالهيمنة على العالم أمر حياة أو موت بالنسبة للمسلمين , وفيه فائدة وخدمة للبشرية جمعاء. ولا نتصور هزيمة أمريكا وتدميرها بعد أن بلغت أمريكا ما بلغت من القوة العسكرية والاقتصادية إلا بأحد ثلاثة طرق:
-فإما ينزل الله سبحانه بها قارعة من عنده فيهلكها بالكوارث الطبيعية فيدمرها بالنيازك أو الزلازل والبراكين أو بالطوفان والغرق فيهلكهم ببأسه. وهو ما تنبأ به العديد من العلماء بناءا على بشائر وأخبار توحي بذلك في الكتب المقدسة وبعض النبوءات الواردة في كتب أهل الكتاب. وهو ما نتمنى حصوله لهؤلاء القوم الظالمين.
ولكن هذه التوقعات والأماني لا تسقط عن المسلمين الفريضة المتعينة على كل مسلم بوجوب جهادها لإنهاء عدوانها.