فهرس الكتاب
-أن يتمكن المسلمون من هزيمتها عبر المقاومة وبحروب العصابات طويلة المدى , وذلك بتحويل كل بلاد المسلمين ومدنهم إلى نموذج (الفلوجة الصامدة) , و (الانتفاضة الفلسطينية الباسلة) . ولا يمكن عندها لأمريكا ولا عشر أمثال عساكرها أن تقاتل في مئات (الفلوجات) على امتداد العالم العربي والإسلامي. وهو خيار المقاومة الإسلامية العالمية الذي ندعو إليه. ولكن حصول هذا يبدو بعيدا في الوقت الراهن في ظل السكون والانبطاح الذي تبديه الشعوب الإسلامية بفعل قمع حكامها وتفشي النموذج الفرعوني , وضلال أكثر علمائها وتفشي المذهب (العبيكاني البلعامي) . وسنحتاج لوقت طويل وتضحيات جسيمة عبر هذا الحل الواجب.
-يبقى الاحتمال الأخير وهو تدمير أمريكا بعمليات الحسم الإستراتيجي بأسلحة الدمار الشامل النووية أو الكيماوية أوالجرثومية البيولوجية. إن استطاع المجاهدون أن يحصلوا عليها بالتعاون مع من يملكها أو شرائها. أو بتصنيع واستخدام القنابل الذرية البدائية , وهو ما يسمونه (القنابل القذرة) .
وأعتقد بعد أن كشفت الإدارة الأمريكية عن قذارتها و حقارة عساكرها في حربها في أفغانستان والعراق , بأن اعتماد مبدأ (قنابل قذرة لأمة قذرة) ليس شعارا بعيدا عن العدل والواقع والمعاملة بالمثل. و ليتلوث الإشعاع بالشعب الأمريكي الذي يصوت للقتل والدمار ونهب ثروات الشعوب وجنون العظمة وحب السيطرة على الآخرين! ونأسف للإشعاع ..
وحقيقة فإني مندهش مما يسمونه الرأي العام العالمي .. ومن رؤساء الدول الكبرى .. فإلى متى يحق لأمريكا أن تلاحق انتشار أسلحة الدمار الشامل وتعترض على إجراء تجاربها حتى على روسيا وفرنسا والصين .. في حين تطور هي ترسانتها النووية. وتجبر الدول على التوقيع على معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية. وتمول الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي تلاحق الدول , في حين تمتنع هي عن التوقيع على بروتوكولاتها!!!