فهرس الكتاب

الصفحة 359 من 3505

أما التهم الأمريكية الأخرى لي؛ من قبيل أني امتلكت معسكرا للتدريب , وأني دربت المجاهدين , وما إليها من التهم .. فلا تستأهل الرد. فما يعتبرونه إرهابا , نعتبره عبادة وجهادا. وما يعتبرونه تهما , نعتبره مصدرا للفخار والعزة. فنحن ندافع عن أنفسنا , ونحمي شعوبنا , وقبل كل ذلك نؤدي فرائض ديننا الذي يعتبر كل موطئ يغيظ الكفار عملا صالحا.

فليبشر (إيرلي) وسيده (بول) وخليفته الشمطاء (كوندليسا) , و كبير المجرمين وسيدهم (بوش) مني ومن أمثالي بما يسوء وجوههم.

وأما ادعاؤهم بأني عرفت الشيخ أسامة منذ 1988 , وأني من كبار القاعدة , وما ذهبوا فيه من الروايات والمذاهب. فليس الخوض فيه أمرا هاما الآن. فإذا كانت التفاصيل تهم كولن بول , وكونديليسته فليكتبوا:

-فقد تشرفت بمعرفة الشيخ عبد الله عزام وعملت فترة معه أيام الجهاد الأفغاني 1987.

-ثم تشرفت بمعرفة الشيخ أسامة منذ 1988 , وادعاؤهم هذا صحيح , وتشرفت بالانتساب للقاعدة والعمل فيها إلى 1992. ودربت خلال ذلك بعض طلائعها الأولى , ودرست في معسكراتها ومعسكرات عموم الأفغان العرب مختلف العلوم الحركية والعسكرية , خاصة في مجال تخصصي في هندسة المتفجرات والعمليات الخاصة وحروب عصابات المدن , التي كنت قد تلقيت فيها تدريبا عاليا في العراق ومصر والأردن , ولله المنة والفضل.

-وأما ما زعموا من أني من كبارها فكل عناصر القاعدة والأفغان العرب كبار , وأنا أقلهم.

-وقد تشرفت خلال تلك الفترة بالمشاركة في الجهاد الأفغاني ضد الروس والشيوعيين , إلى أن أبدنا خضراءهم وطوينا أعلامهم , وجعلناهم عبرة. كما سنفعل بأمريكا بعون الله.

-ثم تشرفت بدعم جهاد حكومة المرتدين في الجزائر, و بدعم من عرفت من المجاهدين فيها عندما التزموا الصراط السوي (1994 - 1996) .. ثم تشرفت بالبراءة ممن انحرف عن الجادة منهم وعدوا على المسلمين ودمائهم وحرماتهم بمكر من الاستخبارات الجزائرية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت