فهرس الكتاب

الصفحة 360 من 3505

-ثم تشرفت بالهجرة إلى دار الإسلام في أفغانستان لما قامت , وتشرفت ببيعة أمير المؤمنين المجاهد ملا محمد عمر. يدا بيد في محرم 1421هـ. ثم عملت مع وزارة دفاع طالبان مجاهدا معهم. وأنشأت لذلك (معسكر الغرباء) الذي ذكره (إيرلي) . ودربت فيه كثيرين من العرب والعجم. وقد ذاق الكفار والمرتدون بأس بعض من دربتهم في وسط أسيا وفي بلاد الحرمين المدعوة ظلما (السعودية) وغيرها. كما عملت مع وزارة إعلام إمارة أفغانستان الإسلامية مسؤولا عن القسم العربي فيها , وكتبت في جرائدهم الرسمية , وأعددت البرامج الهادفة لإذاعة كابل العربية ..

-وأنشأت (مركز الغرباء للدراسات) لنشر الفكر الجهادي ودعوة المقاومة العالمية. وقد ألفَّت في الفكر والمنهج والعلوم السياسية والعسكرية والحركية والدراسات الشرعية آلاف الصفحات , وسجلت مئات أشرطة الكاسيت والفيديو عبر خمس وعشرين سنة ولله وحده الفضل والمنة .. وقد عثرت استخباراتكم على كثير منها في كل الدنيا حيث شرقت وغربت .. فهل يكفي هذا أيرلي .. ؟!

-هذا ما مضى .. وأما ما ننويه لكم ولأعوانكم المرتدين في المستقبل فهو أشر و أنكى. إن شاء الله.

-وهاأنذا أنزل أول الغيث , موسوعة المقاومة الإسلامية العالمية. وأسأل الله لها رجالها. والحفظ والعون والرعاية لنا ولجميع المجاهدين في سبيله.

وأما ما اختلفوا فيه الآن من كوني من القاعدة أم لست من القاعدة , فلقد صارت القاعدة أمةً لما غدت الأمة قاعدة .. قاعدة عن جهاد أعدائها. وهذا ما ساعدت عليه أمريكا التي تعتبر كل من يجاهدها من القاعدة .. فليكن!

ولقد التقيت الشيخ أسامة - حفظه الله - لآخر مرة في نوفمبر 2001. أثناء معارك الدفاع عن الإمارة. وتذاكرنا ببيعة أمير المؤمنين , وعاهدته على الجهاد وحرب كل أعدائنا. وهو ما أفعله بيدي وقلمي ما وسعني إن شاء الله. والشيخ أسامة اليوم رمز جهادنا ورمز للأمة كلها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت