فهرس الكتاب

الصفحة 375 من 3505

ثانيا: الرد بإيجاز على مسألة فرعية وهي ما زعم من علاقتي بتدبير انفجارات لندن ومدريد وغير ذلك من الأعمال المسلحة في أوربا .. وبيان أن ذلك زعم باطل وغير صحيح لتقرير الحقيقة , و إلا فموقفي من ذلك معروف وهو الإعذار بالبلاغ المبين ثم الردع الحازم والمعاملة بالمثل.

ثالثا: ثم أنتقل للفقرة الأساسية وهي الرسالة الموجهة للحكومة والشعب البريطاني ولعموم حكومات وشعوب الدول الأوربية .. وأختم بخلاصة دعوتنا لهم.

وألفت النظر هنا إلى أني لا أكتب هذه الرسالة بنفس الطرف الثالث الذي يناقش مسألة الصراع بين عدوين في حالة حرب .. وإنما بنفس الذي ينتمي فكرا وواقعا لأحد طرفي الصراع. فهذه ليست رسالة توسط. بل رسالة حوار مباشر بين طرفين متحاربين عمليا. وهذا مفهوم معلوم من خلال ما هو مشتهر من هويتي العقدية الفكرية وانتمائي الجهادي العملي وتاريخي المعروف .. وواقعي حاليا.

فأنا أخط هذه الرسالة وأبثها من مخابئنا المسلحة التي ألجأنا إليها ظلم أمريكا وحلفاؤها. وظلم حكامنا الفراعنة من قبل ذلك. وكجزء من واجبي الجهادي الذي أقوم به .. هذه المخابئ التي لن نغادرها , وهذا السلاح الذي لن نضعه إلا منصورين أو شهداء بعون الله ونسأله الثبات والقبول.

أقدم هذه الرسالة والبيان أصالة عن نفسي ونيابة عن المدرسة الجهادية التي أنتمي إليها ومن ذهب معنا فيها مذهبنا القائم على الجهاد المسلح بالإيمان والعلم والفهم والمعرفة والأخلاق الإسلامية .. من كل العاملين من مختلف السائرين على خط المقاومة الإسلامية العالمية المسلحة.

وهي رسالة أقدمها بغية خيرنا كمسلمين و جهاديين .. وبغية خير شعوب الدول المحاربة لنا لعلم يوفرون العناء عليهم وعلينا .. مستلهما روح الرسائل التي سبق أن وجهها شيخنا المجاهد أسامة بن لادن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت