أليست الخيانة أن تشقوا صفوف المجاهدين الموحدة في حين نحن في أَمَسّ الحاجة إلى مزيدٍ من القوة والوحدة؛ كيف تستطيعون أن تبايعوا الخليفة المزعوم الذي لا يُعرف مكانه والذي لا يظهر ولا يرى والذي لا يملك قوةً للخروج أمام الناس والذي لا يعترف به العلماء والذي لا يأتي الى شرع الله فكيف تستطيعون ان تبايعوه وتتركوا إخوانكم في الشعاب اتقوا الله فأنا لكم ناصح اتقوا الله ودعوا الفتن ولا تخطوا خطوة تراق بها دماء المسلمين ولا تقولوا ماتسبب إراقة دماء المسلمين، تبايعون جماعة تكفر المسلمين وتسفك دمائهم بكل سهولة وبلا اية قيمة!
أخاطبكم بخطاب قصير وسببه ظهور بعض من يبايع البغدادي هنا في داغستان وكنت أصبر وأبتعد عن الكلام خوفا من الفتن ولكنهم لا يسكتون ولا يتكلمون إلا بغرض الفتنة ولا يخطون خطوة الا للفتنة والان وجب علينا أن نبين للمجاهدين، يقول النبي - صلى الله عليه وسلم: (( من صمت نجا ) )لكن لا ينجو من يسكت حين تظهر الفتن، في موضعٍ يجب أن نَسكُت نَسكُتْ، وفي موضوع يجب أن نتكلم ونوضّح فنتكلم ونوضّح والا فنحن شيطانٌ أخرس. وَجَب علينا الآن أن نُبيّن الحق وإن شاء الله سَنُبيّنه شيئًا فشيئًا، وسجلت هذا على عجلة ليعرف الجميع أنه لا تجوز مبايعته، مجاهدو داغستان ليسوا معه، وإمارة القوقاز ليست معه وكان أبو محمد الداغستاني - حفظه الله - أمير إمارة القوقاز قد سجل خطابه وبَيّن فيه أنه ليس مع جماعة البغدادي وأية جماعة من داغستان تبايع البغدادي فليس بيننا وبينها شيءٌ مشترك لأنهم التكفيريون الذين يكفرون المسلمين ويريقون دمائهم ونسأل الله أن يحفظنا من هذه الفتن.
اللهم أرنا الحق حقًا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلًا وارزقنا اجتنابه. والحمد لله رب العالمين.