فهرس الكتاب
والشاهد هنا أن زيتوني بدل أن يعلن كما هو مقرر في البرنامج قبله , أن ضرب فرنسا كان لكف أذاها , ودعمها للعسكريين في الجزائر .. ليستدر بذلك عطف شعبها الذي كانت معارضته مع عدم دعم حكومة الجزائر. قفز زيتوني على المراحل , وتخيل نفسه هارون الرشيد مع نقفور!! وكتب لشيراك بعد التفجيرات بيانا يقول له: (أسلم تسلم يؤتك الله أجرك مرتين) ! وبشر فرنسا بأنها ستدفع الجزية! واستنكر الفرنسيون ضربهم بالمتفجرات لدعوتهم للإسلام!! ولم يفهم شيراك أنه إن لم يسلم فإن عليه إثم بريجيت باردو وفتيات البيغال طبعا!!. وكان هذا من بعض تلك الدروس السياسية والحركية السرية للجهاديين التي قد أنشرها يوما في الكتاب الجاهز في ذهني بعنوان (جهاديون تحت ضباب لندن) . وليس وقته الآن. وعلى كل حال فبريطانيا العظمى تكشف عن بعض أسرارها كل 30 سنة .. ونحن قد لا ننتظر كل ذلك رغم عظمة جهادنا ورجالنا وأسرارنا هذه التي مر عليها 12إلى الآن سنة فقط.
فما يهم هنا هو التأكيد على عدم مشاركتي ولا علمي حقيقة بأعمال من فجر في باريس تقبل الله منهم ..
أما عن تأييدي ضرب فرنسا في حينها ..
فنعم .. كتبت وباسمي الصريح مقالات منشورة في الأنصار بذلك وهذا معلوم للبريطانيين والفرنسيين. ولطالما تشكت فرنسا من كتاباتنا في دعم جهاد الجزائر في وسائل إعلامها وسمتني باسمي مرارا , وذكرت أباقتادة - فرج الله عنه - مرارا كذلك! (, فرغم ملاحظاتي المعروفة على أسلوبه ورفضي لبعض أفكاره. إلا أن الرجل سد ثغرة عظيمة كركن بارز في دعاة الفكر السلفي الجهادي والله حسيبه.)