فهرس الكتاب

الصفحة 401 من 3505

وتبعا لبعض خفايا هذه المسألة , مما ليس معلوما وأكشفه الآن؛ أذكر أني كنت نقد نصحت أمير الجماعة المسلحة في حينها (أبو عبد الله أحمد) وقيادته - رحمهم الله - في مراسلات خاصة بيني وبينه منذ (1993) . أن عليه أن يضرب في عمق فرنسا لردعها عقابا لها ولحربها لهم دعمها للحكومة الديكتاتورية العسكرية , وقلت له أن من المفيد جدا جر فرنسا للدعم العلني للنظام الجزائري وهو دعم قائم سرا. وأن هذا سيجمع الأمة على جهاد الجزائر كما جمع الأمة في أفغانستان على جهاد السوفييت. وقد بلغ التنسيق والإتصال بيننا أن أرسل لنا - رحمه الله - ذات مرة من الجزائر! حلوى جزائرية أخذها غنيمة من بعض مستودعات الجيش في الجزائر فتبركنا بها ووزعناها على المؤيدين في بريطانيا وإسبانيا .. ولكنه سرعان ما استشهد وللأسف .. ثم تابعت نصحي لقيادة الجماعة المسلحة بعده ضمن تقارير واستشارات سياسية وحركية كثيرة قدمتها لهم دون جدوى .. ومنها تمتين أواصر الوحدة الداخلية , والاستمرار في معاملة فرنسا بالمثل .. ولم أتوقف عن دعمهم إلا عندما انحرفت قيادة ( GIA) واستهدفت الشعب الجزائري المسلم الحبيب إلى قلوبنا. فخذلوا أنفسهم وخذلونا بجهلهم وحمقهم وكان ما كان. وإن الجاهل ليصيب بجهله أعظم من فجور الفاجر كما في الأثر.

وأما ضرب فرنسا فهذا حقنا فنحن في حرب ولسنا نلعب .. وعلى أعدائنا أن يفهموا ذلك.

وبالمناسبة فأنا أطالب كل المجاهدين الآن من أهل سوريا ولبنان وبلاد الشام وغيرهم .. أن يضربوا فرنسا ويستهدفوها الآن. في عقرها ومصالحها في كل مكان. كما ضربوا غيرها وسبب ذلك:

(ونحن هنا لا ننخدع بمواقفهم التجارية التافهة في قضية فلسطين والعراق) ...

سنضربها لتدخلها في سوريا ولبنان , واستصدارها القرار الإستعماري 1559 ,الذي سيكون مقدمة احتلال سوريا ولبنان كما احتلت العراق بقرارات مماثلة!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت