فهرس الكتاب
وإني أعتقد أن البريطانيين أنفسهم قد أسقطوا احتمال علاقتي بتفجيرات لندن حيث اختفى هذا الزعم وسقط تلقائيا بمعرفة الأبطال الذين نالوا ذلك الشرف. وأنا أعجب من تدني مستوى هذه التحقيقات لهذه الدول التي تزعم أنها عظمى .. فقد بنوا اتهامهم لي بناء على اتهام الأمن الأسباني لي من قبلهم بتفجيرات مدريد!! وما بني على فاسد فلن يكون بالطبع إلا فاسدا ..
وأعجب من جرأة مجلة المجلة على زعمهم اتصالا هاتفيا بيني وبين شهداء الحدث اللندني رحمهم الله .. فقد أعلن البريطانيون عدم ثبوت أي صلة للمفجرين بالخارج. و أنا لا أتكلم في الهاتف منذ إعلان أمريكا بشأني. ما أتفههم؟! ويا للعجب من كََذَبَة قومنا. ويا ليت كان لي الشرف بوداع ذلك البطل كما زعمت المجلة.
وإنه لمن المضحك أن أجلس على بعد آلاف الأميال , لأجد في وسائل الإعلام أن الأمن في أسبانيا وبريطانيا يعتقدون أني دبرت تفجيرات مدريد!! ثم فررت إلى المملكة المتحدة لأدبر مثلها!! وأن الأمن البريطاني يبحث عني هناك في مقاهي (إجوار روود) !! في حين أني ودعت أسبانيا منذ عشر سنوات وبريطانيا بعد ذلك بسنتين!!.ولا عجب فقد استنفر البوليس الألماني قبل فترة وداهم أحد المساجد في ألمانيا بحثا عن الشيخ أسامة بن لادن!! الذي شاهدوه في سيارة على الطريق السريع!!
ولا حاجة هنا أن أناقش الإنكليز بشأن اتهاماتهم تلك هنا لانتهاء الأمر كما يبدو ..
ولكني أود أن أوجه كلمة مختصرة للمحققين الأسبان الذين وقفوا وراء هذا الافتراض المتخلف .. وكذلك للحكومة الأسبانية ووسائل الإعلام فيها , فإني أعتقد أن من العار عليهم أن يستمروا في مثل هذه الاتهامات التي سببت الكثير من المتاعب لبعض من لا علاقة لهم بهذا الشأن.
وأنتهز الفرصة هنا لعرض بعض المقترحات على الأوربيين عبر أسبانيا.
وألخص في نقاط موجزة ما أريد قوله للحكومة الأسبانية بشأن أخطائهم المتكررة: