فهرس الكتاب

الصفحة 406 من 3505

-وأنه كان ومازال من حق المجاهدين المسلمين استهداف أي دولة تشارك في الحرب على المسلمين , ومعاملتها كدولة بكافة مكوناتها الاعتبارية (العسكرية والمدنية) بمثل ما تقوم به وحلفاؤها في بلادنا .. المثل بالمثل عينا بعين وسنا بسن. فهذا في شريعتنا وشريعتهم. وهذا مكتوب في القرآن والتوراة.

-وأن الشهداء الذين قاموا بتفجيرات مدريد - رحمهم الله - قد سببوا عمليا إخراج جيش غاز من بلاد المسلمين. وأسدوا بهذا خيرا لأمتهم , كما أسدوا معروفا لأسبانيا بإخراجها من الحلف المعتدي المجرم , ووفروا عليها عار العدوان والخسائر .. وليت ذلك تم من دون سقوط أبرياء من الأسبان. وقد كانت الاستطلاعات تشير لقرب فوز أثنار وحزبه في الانتخابات , ولو تم ذلك لكانت عساكر أسبانيا ما زالت في العراق , و لكان الشعب الأسباني في مجال الخطر والاستهداف تبعا لذلك ..

وقد خرجت عساكر الفلبين تبعا لقطع رأس الكوري , وهذا يعتبر بموازين الغرب إرهابيا .. أما تمزيق أجساد أطفال العراق وأفغانستان فمشروع دوليا!! أليست أمريكا هناك بإذن مجلس الأمن؟!! وقريبا سيخرج البولنديون والإيطاليون .. وسرعان ما سيتبعهم الإنكليز أيضا ...

وسيبقى الأمريكان و اليهود وحدهم في بلادنا للقتل والأسر - إن شاء الله- وما أظن يعود لبلاده منهم إلا القليل. وبالمناسبة فلن نعاملهم وفق اتفاقيات جنيف والمواثيق الدولية , فهم الذين طالبوا بعدم اندراجهم تحت قوانينها ونبذوها!! فهم جعلوا أنفسهم فوق القانون ونحن سنجعلهم تحته بعون الله وحده.

وسيسجل التاريخ الفضل لشهداء تفجيرات لندن بالمساهمة في ذلك , في حين سيسجل المسؤولية في سقوط الأبرياء في عنق بلير وأثنار وبرلسكوني وبوش ومن معهم ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت