فهرس الكتاب
اسمي ضمن قائمة أهم المطلوبين لديها كما هو معلوم وجعلت لذلك جائزة سخية بملايين الدولارات لمن يساعدها في تعقب آثاري وهو أمر يدعوني للفخر والاعتزاز وأرجو فيه فضل الله تعالى وحده. ولا يزيد في صعوبة أحوالي أن تنضم أسبانيا أو غيرها إلى عدوان أمريكا وحلفاءها الكثيرين على الضعفاء من أمثالي. فهذا لا يزيد الأمور سوءا من الناحية الواقعية .. فبحسب الدراسات الإستراتيجية فإن قوة أمريكا العسكرية والأمنية تزيد على مجموع قوة أعظم تسع دول كبرى تليها في القوة - وأعتقد أن أسبانيا ليست بين تلك الدول التسعة - فأرجوا أن يتفهموا أن ما قلته وأقوله هو الحق والصدق ولست في مقام المحتاج للكذب على القضاء الأسباني لا خوفا ولا طمعا. وأحمد الله تعالى.
3 -أما بشأن تفجيرات مدريد فما أود قوله لهم قد سلف في الرسائل التي أرسلتها لوسائل الإعلام الأسبانية ومنها وكالة الأنباء ( FE) وصحيفة الـ ( EL PAIS) والعديد من وسائل الإعلام الأسبانية الأخرى في شهر مايو 2004 بعيد الإنفجارات واتهامهم لي في حينها .. ولم أفهم لماذا حجبوه عن الرأي العام وبإمكانهم نشره متى امتلكوا النزاهة والشجاعة واحترموا حق الشعب الأسباني في المعرفة. وأرجو أن تصل رسالتي وهذه منها للحكومة والشعب الأسباني.
وأكرر هنا أهم ما في تلك الرسالة:
-أنني شخصيا ليس لي من علاقة بتفجيرات مدريد. ولو كنت ساهمت فيه لأعلنت ذلك دون وجل. ولم يكن لي أي نشاط جهادي في أسبانيا. ولم أزرها منذ 1995.
-وأنني أقدر للأكثرية الساحقة للشعب الأسباني مواقفه الشجاعة والمشرفة إزاء القضايا العربية والإسلامية ولاسيما في فلسطين والعراق.
-وأني آسف لسقوط ضحايا في أسبانيا وكل مكان ممن لا علاقة لهم بجرائم حلف (أثنار - بلير - بوش) وأن الذي كان ومازال مستأهلا للقتل هو مجرم الحرب أثنار وأمثاله ..