فهرس الكتاب

الصفحة 412 من 3505

وموقفي منها ومن بعض تداعياتها:

وسأعرض موقفي المفصل من خلال الرسالة المفتوحة إلى البريطانيين وحكومتهم وإلى الحكومات والشعوب الأوربية من خلال الفقرة التالية. .

وأؤكد هنا عدم علاقتي العملية بتفجيرات لندن وقد غدا هذا مثبتا لدى أجهزة الأمن هناك ..

ولكن لا يعني هذا أني أستنكر وأدين هذه التفجيرات معاذ الله , فعلى العكس. وأرجو الله أن يشركني في الأجر والثواب معهم فيما أصابوا به من أعمالهم ويغفر لهم ما أخطؤوا إن كان ثمة خطأ.

فإني وعلى مدى سنين طويلة كتبت وحاضرت ودعوت شباب الأمة لجهاد أعدائنا من الكفار الغزاة بكل وسيلة شرعية مشروعة في بلادنا وبلادهم على حد سواء. وخصوصا لما كنت مقيما في ظلال إمارة أفغانستان الإسلامية (1997 - 2001) فقد ركزت على هذه الدعوة وعلى إعداد المجاهدين بما يلزم لذلك شرعيا وفكريا وسياسيا وأخلاقيا وعسكريا من أجل خوض هذه المواجهة التي كنت أراها قادمة لا محالة بسبب نهم أعدائنا لنفطنا وثرواتنا.

وكان من بين من أعددتهم وأشرفت بنفسي على إعدادهم في معسكري (معسكر الغرباء) بدءا من الدروس الفكرية وانتهاء بدروس الرياضة البدنية ومرورا بالدروس العسكرية , فكان منهم مسلمين عربا وأعاجم وأجانب , ومنهم بريطانيين مولدا ونشأة أو إقامة .. وغيرهم من جنسيات غربية أخرى. وحتى بعض الأمريكيين المسلمين.

وقد صرحت في دروسي المسجلة صوتيا و بالفيديو والملخصة في كتابي المهم في دعوتنا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت