فهرس الكتاب
وليعلم بوش و بلير وأمثالهم .. و ابن عبد الإنكليز السعودي ومبارك وأشباههم .. وليعلم أعور الفقهاء في السعودية آل الشيخ وعصابة هيئة كبار العملاء من المرتزقة .. والضال شيخ الأزهر, ومفتي مصر الفاسق .. واللص الجاسوس مفتي سوريا الجديد أحمد حسون .. (وبالمناسبة كي يعلم مستوى كبار العلماء في بلادنا: فقد كان حسون هذا إمام مسجد حينا - أقيول - في مدينة حلب ذات يوم. وكان قد فر إلى السعودية من سوريا سنة 1980 من مجاهدي الطليعة الذين هددوه بالقتل لعلاقته بالاستخبارات النصيرية وهذا ثابت , ثم قيل أنه طرد من السعودية لأسباب أخلاقية غَزَلِيَّة!! ثم عاد اليوم طاغوتا مفتيا أعظما للمسلمين فتأمل!!) . وليعلم نظرائهم من علماء السوء وفقهاء السلاطين .. وليعلم من في آخر قائمة النفاق والانتكاس؛ دعاتنا المنبطحون على أبواب البرلمانات والحكومات و دعوات الوسطية المرجفة من العائرين بين الغنمين .. ليعلم كل هؤلاء .. أنا لا نخافهم. وأنا نبغضهم في الله. و نقول لهم قولة سيدنا إبراهيم عليه السلام لطواغيت قومه:
(إِنَّا بُرَآَءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ) .
وأقول انتهاء في هذه الفقرة. بشأن تفجيرات لندن , لكل طوابير المنددين. ولجماهير المسلمين الذين وقفوا متحيرين بين تأييد قلوبهم للمجاهدين , ودهشتهم من مواقف المضللين:
لا عليكم. فهي من الجهاد المشروع , وثقوا بفطرتكم السليمة. وبعلماء المجاهدين. ولا تثقوا بعلماء الحكومات المتعفنين. وإني أعلنها متوكلا على الله من خلال فهمنا لديننا وما ربانا عليه علماؤنا المجاهدون على أسس الولاء والبراء. و على سبيل الفتوى السياسية الشرعية التي يؤيدها المنطق العقلي والحس الإنساني السليم أقول: