فهرس الكتاب

الصفحة 416 من 3505

لا يُدين مسلمٌ تفجيرات لندن ومن قبلها 11 سبتمبر ومثيلاتها , إلا أن يكون مرتدا كافرا مواليا للكفار , أومنافقا يبيع دينه بدنياه , أو جاهلا في أصول الدين وسياسة الدنيا بلغ مرتبة السوائم والأنعام جهلا.

إلا أن يكون مجبرا مكرها بشروط الإكراه الشرعية.

وأنا لا أتكلم هنا عن فقيه مجتهد لم يهتد للحكم الشرعي في هذه العمليات المجيدة أو خالفنا فيه .. ولكنه قال الحق:

فندد بعدوان الكافرين وحملهم السبب فيما يجري , وقام بأمانة العلم في نوازل هذا الزمان وأولها ردة الحكام وظلمهم , وعدوان الكفار وغزوهم .. ووجوب الجهاد على المسلمين بحسب ما يراه من أساليب قتال متعين .. ثم خالفنا في اجتهاداتنا الجهادية وأساليبنا القتالية .. فلم يجوز فعلا من قبيل تفجيرات لندن لاجتهاد عنده (مصيبا باعتقاده مخطئا فيما نرى) ..

فهذه ميادين خلاف فقهي مشروع نحترمها ونحترم أصحابها والمجتهد فيها بين أجر وأجرين ..

أنا أتحدث عن هؤلاء الذين يبيعون دينهم على النحو الذي يجري اليوم من علماء السلاطين والمنتكسين من دعاة الصحوة , الحائرين بين معسكري الصراع اليوم .. وما يزيفون من أحكام الدين تحت هذه الدعاوى الساقطة .. وأعذار الإكراه الباطلة .. ودعاوى الاستضعاف الجبانة ..

المسألة الثالثة:

رسالتي إلى

حكومة و شعب بريطانيا. وإلى عموم الحكومات والشعوب الأوربية

يمكن تلخيص دعاوى بلير و بعض ردود الأفعال بعد عمليات لندن بما يلي:

1 -أصر بلير على منطقه الأعوج المكابر. بأن استهداف بريطانيا لا علاقة له بمشاركتها في غزو العراق وأفغانستان!!. رغم إعلان المهاجمين ومؤيديهم أن هذا لذاك. ورغم تقرير أرفع مراكز الدراسات في بريطانيا , وكذلك كبار السياسيين و بعض العقلاء كعمدة لندن .. لهذه الحقيقة الصارخة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت