فهرس الكتاب
والأعجب من هذا أن يستهبل بلير شعبه والرأي العام ويقول أن الإرهابيين قد ضربوا في سبتمبر2001 قبل غزو العراق وأفغانستان!!. فيا للعجب , من قال أن أحداث سبتمبر هي فاتحة الصراع والتاريخ؟!. لقد تولى عمدة لندن نفسه وغيره من مفكري الإنكليز والأمريكان وغيرهم الإيضاح علنا. فقد بين عمدة لندن بصراحة بأن سياسات التدخل والعدوان والجري وراء النفط وفرض الزعماء على المسلمين ونكث العهود معهم ودعم إسرائيل هي وراء تفجيرات لندن ..
ونحن نسأل هذا الأفاك: هل كنت مجازر فلسطين منذ 1917 وإلى الآن , ودعم حكاما كالأسد والقذافي ومبارك وسلفه القتيل السادات وأولاد عبد العزيز. ومجازر دير ياسين وسربينتزا وقانا وبغداد .... إلخ. وحصارنا مع طالبان لسنين (1996 - 2001) .. وتجويع العراق وقتل أكثر من مليوني طفل (1991 - 2003) هل كان ذلك قبل سبتمبر 2001 أم بعده؟!.وأعتقد أن ادعاءاته الساقطة هذه لا يصدقها أحد ولا حتى هو نفسه. وأن من يؤيده من الإنكليز يدعمه على بصيرة استعمارية صليبية وهو مثله في الإجرام. وها نحن نصرح بوضوح للمرة الألف:
انسحبوا عنا ودعونا وشأننا ولكم السلامة. وإلا فتجهزوا للمصائب والحتوف. وقد أقسم شيخنا المجاهد ونعيد معه القسم والعهد:
فوالله لن تهنؤوا بعيش ولا أمن , لا أنتم ولا من يعيش في بلادكم من المسلمين أو الكافرين قبل أن تهنأ أمتنا الإسلامية في كل الأرض بمثله. وأضيف موضحا سبب الصراع:
لقد خربتم ديارنا , وقتلتم أهلنا وأطفالنا , كي تنهبوا ثرواتنا , وتشربوا بترولنا .. حسنا كلوها واشربوه! سنجعلكم تبولونه دما وتتقيؤنها علقما. إن شاء الله. فهل فهمتم لم كانت تفجيرات لندن؟؟ أم تحتاجون وقوع ما نعده لكم من غيرها؟!
(2) - أما عن فتاوى (سماحة المفتي الأكبر الشيخ بلير) ومن معه من علوج المسلمين والقساوسة والحاخامات؛ بأن هذه التفجيرات أعمالا محرمة في الإسلام وأن الدين الإسلامي قد شوه وحرف ... إلخ. فأقول: