فهرس الكتاب

الصفحة 440 من 3505

حقائق يراها حتى العميان , وبديهيات يتحدث عنها بكل وضوح عقلاء العدو والصديق. ولكن كبار قيادات العدو يرفضونها!. هل لأنهم لا يفهمونها؟. كلا! فهم يعرفون السبب والحل. ولكنه يتصادم مع جشعهم ونزعتهم للعدوان. فهم يجرون شعوبهم للحرب ويدجلون عليها عبر تحكمهم بمفاتيح السياسة ووسائل الإعلام التي يسيطر عليها في بلادهم بني صهيون. وسيستمرون في غيهم. وستستمر الحروب. إلى أن يستيقظوا على وقع قرع سرايا المجاهدين على أبواب عواصم أوربا بعد فوات الأوان.

2 -أما عن زعم بوش بأنه سيغزو الإرهاب في عقر داره كي يدفعه عن بلادهم!! فهذا والله من الخبل الذي آتاه الله منه نصيبا وفيرا!!. فهو إلى الآن لم يُعرف الإرهاب والإرهابيين حتى يحدد عقر دارهم.

فإن كان يقصد بالإرهابيين ما يعلنه فلاسفته ووسائل إعلامه بأنهم من يحملون السلاح تحت شعار الإسلام ويدافعون عنه براية الدين. وإن كان يقصد بفكر الإرهاب ما يصرحونه بأنه أسس الولاء والبراء وقواعد توحيد الحاكمية في الشريعة الإسلامية ومن يؤمنون بقيام دولة الإسلام على أسسها وأحكامها .. فهذا يعني عمليا أن عقر دار الإرهاب والإرهابيين يمتد إلى حيث يوجد من يؤمن بدين الإسلام على حقيقته وهو مستعد للتمسك به والدفاع عنه بشكل ما. وهذا مجال جغرافي أوسع بكثير من البلاد العربية والإسلامية.

فالإرهاب إذن هو الإسلام! و المتشددون هم من يؤمنون به! والإرهابيون هم المستعدون للدفاع عنه! وهذا يعني أن عقر دار هذا الإرهاب يمتد في الأرض مابين القطبين شمالا وجنوبا .. ومن شنغهاي في شرق الصين إلى كاليفورنيا إذا تحركنا غربا ..

ففي كل هذه الرقعة حتى داخل أمريكا وأوربا! يوجد مسلمون يؤمنون بالإسلام على هذا الشكل على تفاوت كثافتهم السكانية , وفي استعدادهم لتحمل الضغوط فبل أن يتحولوا للعنف بسبب الظلم والاستفزاز. فهل سيهجم بوش على كل عقر في هذه الدور العالمية؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت