فهرس الكتاب

الصفحة 448 من 3505

أنا أتحدث عن هؤلاء الذين يبيعون دينهم على النحو الذي بينت بدعوى الحفاظ على الجاليات ومصالحها .. وأعود للقول:

من ذا الذي يجوز شرعا كل هذا الولاء للكفار والبراء من المؤمنين من أجل تحصيل فعل وأحوال هي محرمة أصلا كالإقامة في ديار الكفار .. لاسيما وقد قامت الحرب معهم ومن طرفهم ابتداءا .. إن هذا كفر يا أمة محمد , والعذر الباطل فيه أنه لتحصيل عمل هو محرم أصلا ..

وعلى سبيل النموذج غير الوحيد .. لقد تورط (الضال المضل المجرم زكي بدوي أحد زعماء المسلمين في بريطانيا) إثر تفجيرات لندن بأقوال وأفعال هي من صريح نواقض الإسلام .. وإثر التفجيرات الثانية قال للبي بي سي لما سألته ماذا تقول بعد تكرار الحدث: قال لهم: (ماذا نقول أكثر مما قلنا وفعلنا .. لم يعد لدينا إلا أن نلعن الفاعلين .. لعنهم الله) هكذا بالحرف .. لقد علم هذا التعيس .. أنه استنفذ كل ما يمكن قولا وعملا في نصرة بلير .. ولم يعد له إلا لعن المسلمين والمجاهدين .. ! ثم استدرجه الله من حيث يعلم أو لا يعلم للإفتاء بخلع الحجاب , والإفتاء بمعاونة استخبارات الإنكليز , و .. لا أدري أين ينتهي به هذا الكفر والضلال .. وإن على أهل العلم أن يراجعوا أمثال هذا الملعون الخبيث وأمثاله , ويبينوا له مغبة ما قال وما فعل ليتوب منه علنا كما أعلن صريح الكفر بأقواله وأفعاله .. فإن لم يفعل فليعلم أنه قد خلع ربقة الإسلام من عنقه وأنه وأمثاله داخل في قوله تعالى في سورة المائدة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت