فهرس الكتاب

الصفحة 462 من 3505

فإن أبى أمثال بلير وبرلسكوني إلا الاستمرار , فإن من حقهم علينا أن يعلموا مبادئنا الإستراتيجية في هذه الحرب والتي نبني من خلالها سياستنا ونطلق مجاهدينا على أسس واضحة من أهمها:

أولا - اعتبار المواجهة مع كل أطراف الحلفاء كجهة اعتبارية واحدة. أمريكا كإسرائيل , كبريطانيا كبولندا ... كإيطاليا كالدانمرك وهولندا واستراليا .. كالآخرين. فهم حلف والمسؤولية جماعية في كل تفاصيل الأفعال. ولنا الحق وفق شرائع السماء وقوانين الأرض , بأن نضرب طرفا لفعله أو لفعل حليفه.

ثانيا - التعامل مع كل دولة معتدية كجهة اعتبارية واحدة بكل مكوناتها العسكرية والمدنية .. واستعمال حقنا في ضرب المدنيين لردع العسكريين في ظل تفاوت ميزان القوى العسكري والتكنولوجي. لأننا جادون في تحرير بلادنا , وطرد حكامنا (نوابكم) منها. ولستم أنتم من تقررون لنا أسلوب قتالنا , اختاروا أساليبكم وسنختار أساليبنا تبعا لها. ولا خيار عندنا فدعونا وشأننا ندعكم.

ثالثا - اعتبار الخدمات العسكرية اللوجيستية التي يقدمها أي طرف , جزءا أساسيا من أعمال العدوان العسكري. فالدول التي توفر أراضيها وأجواءها وبحارها , ومطاراتها وموانئها .. لتخزين القنابل وعبورها وتسهيلات الجنود ولوازمهم الحربية أو تمول العدوان. أو تدخل بلادنا تحت ستارات زائفة كالإعمار والتمثيل الدبلوماسي تحت الاحتلال .. إلخ , هي شريكة كاملة في عدوان لا يتم إلا بتضافر هذه الجهود ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت