فهرس الكتاب

الصفحة 463 من 3505

رابعا - تبني مبدأ المعاملة بالمثل الذي قرره الإسلام ونصت عليه الديانات السماوية الثلاث وكافة الشرائع الأرضية والقوانين الدولية. فعندما تضربون مدننا وقرانا بالطائرات والصواريخ العابرة للقارات .. ثم تنعمون علينا ببعض الأسف من حين لآخر لقتل المدنيين خطأ واضطرارا .. فلدينا أيضا مجاهدين عابرين للقارات وآخرين يقيمون بينكم من المسلمين. وسنطلقهم ليفجروا قنابلهم فيكم ويذيقوكم ما أذقتم أهلنا ونساءنا وأطفالنا من الموت والرعب والإرهاب. وسنتأسف لكم من حين لآخر أيضا عن قتل المدنيين خطأ واضطرارا. فلستم أكثر من دماثة ولا دهاء .. وهي لعبة قذرة بدأتموها أنتم وبيدكم إنهاؤها.

ولقد امتلكتم كل أنواع الأسلحة المدمرة التقليدية والاستراتيجية من ذرية وكيماوية وبيولوجية , المسموحة والمحرمة دوليا. واستخدمتم كل ذلك في حروبكم معنا ومع غيرنا من غير رادع ولا قانون. ونحن جادون بامتلاك كل سلاح ووسيلة ممكنة ومعاملتكم بالمثل وفق قوانين شرعنا الحنيف.

خامسا - لقد عطلت أمريكا وحلفاؤها كل القوانين الدولية , واتفاقيات جنيف المتعلقة بقوانين الحرب ومترتباتها مع المقاتلين والأسرى .. ونعلن لكم أننا أيضا في حل منها. ونعلمكم بأننا نضع منذ حملنا السلاح كل اتفاقياتكم الدولية مع بلادنا وحكامنا تحت أقدامنا. ونحن لا نعترف بها ولا بهم. ولا بأمانهم لكم في بلادنا. ولن نعترف إلا على اتفاقيات وقوانين يكون المجاهدون والممثلون الشرعيون لأمتنا من العلماء المخلصين وشرفاء الأمة طرفا فيها وفق أسس العدل والإنصاف.

وأضيف أخيرا يا أصحاب المكاييل المزدوجة المتعددة:

نحن نريد جوابا .. نريده منكم وممن يدافع عنكم و ينكر جهادنا لكم من المنافقين لكم في بلادنا:

بأي حق؟ وعلى أي شريعة؟ ووفق أي دين؟ وتحت أي قانون سماوي أو أرضي يجري ما يجري تحت قبة السماء في هذا العالم الأرضي تحت قيادتكم؟!

فعلى الصعيد العالمي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت