فهرس الكتاب
ثم يخرج لنا مطرب بريطاني بعد تفجيرات لندن ليغني ويذرف دموع التماسيح في أغنية يقول فيها مخاطبا المجاهد الإستشهادي الذي ربط قنبلته لصدره يهم بتفجير نفسه , ويقول له:
انتظر قليلا .. كلم طفلي .. أم أنك ليس لديك الوقت ..
أم أن قنبلتك المشدودة لصدرك لا تقبل إلا الموت أو النصر .. ؟
وزعموا أنها انتشرت في بريطانيا بعد التفجيرات وتغنى بها الناس! .. وأنا أجيبه وأقول له ولمن كتب له الشعر ولكل من غنى وترنم معه من البريطانيين والأوربيين:
(دع المجاهد يمضي في طريقه .. يكفيه ما عانى من ثرثرات أجدادك .. يكفينا دجل البي بي سي ..
دعه ينهي حياته بهدوء مدوٍ من أجل مستقبل أطفاله ..
نعم لا وقت لديه ليكلم طفلك .. فهو يفكر في طفله قبل أن ينفجر ..
صدقت إن قنبلته صممت للنصر أو الجنة ..
دعه وأسرع بإبعاد طفلك فإنا لا نريد قتل الأطفال ..
أو دع طفلك للانفجار إن كنت تعلم أنه يخفي في جيناته نسخة من (بلفور) أو نموذجا صغيرا عن (طوني بلير) لأنه سيتولى قتل طفله بعد حين ..
دعه وامض إلى حانتك وعشيقتك أو عشيقك .. وتناسى فيروس الإيدز ..
صدقني أيها السكران لو أن قنبلة نسفت بلير أو بوش لما كان طفلا صغير لكان البشر اليوم بألف خير. ولصلَّت أمم كثيرة على روح حامل تلك القنبلة سواء كان من مجاهدينا أو من مناضلي جيفارا .. ) ..
وأتمنى أن يغني كلماتي هذه مطرب من الإنكليز يوما ما .. فلعلهم يفهمون لم نفجر أنفسنا.
فيا أيها القوم ..
نحن لم تعد تهمنا آراؤكم واصطلاحاتكم ولا دعاياتكم .. يهمنا فقط أن نردعكم ونخلص بلادنا من شروركم فنعيش بسلام , ونقدم للبشرية خيرا لا نريد فيه جزاءا ولا شكورا. فقد أسرفتم ما فيه الكفاية. ولم نعد نأبه لمن يدافع عنكم منا .. لأنا نعتبرهم خونة منافقين شرا منكم.