فهرس الكتاب
ولولا واجب البيان ما كلمتكم وكتبت هذه الرسالة .. ولكني أعتقد أن في شعوبكم من الناس من يستحق البيان والعمل على إنقاذه من أشراركم. وإنا نتمنى لهم السلامة , والهداية وأن يصلوا إلى دفة قيادتكم فلعل الأرض تتنفس يوما بالسلام.
وفي الختام سلام على من اتبع الهدى ..
ولا سلم الله المجرم بوش , ولا ذنبه طوني , ولا الذيل الآخر برلسكوني ..
والسلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ولا يبلغ سلام الله الظالمين.
وفي خاتمة هذه الرسالة
أجد من واجبي في نهاية هذه الرسالة التي أوجهها للبريطانيين والأوربيين وعموم بلاد الغرب شعوبا وحكومات .. أفرادا ومؤسسات ..
-لقد كانت رسالتي بطولها هي لبحث محاور الصراع الدائر بيننا كأعداء متحاربين. وكان هدفي بيان حجتنا ومبرراتنا كجهاديين. نمثل طليعة أمتنا وحماتها الحقيقيين. في حربنا الدفاعية هذه.
ولكن هناك أمرا آخر أكبر وأهم من مسألة الحرب والطراع ونقاش حيثياتها التي مضت في الرسالة.
فمن واجبي كواحد من المسلمين تجاه الدين الذي نحمل أمانته ..
ومن حقكم علينا كبشر من بني الإنسان لكم علينا حق الدعوة والهداية وإرادة الخير التي أمرنا بها ربنا وأرسل بها رسولنا محمدا صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين و لكل بني الإنسان .. أن ندعوكم للإسلام.
-أدعوكم إلى دراسة دين الإسلام بكل الحيادية والعلمية التي تمز بها العلماء والعدول من حملة حضارتكم.
دراسة الباحث عن الهداية. والمفتش عما يريده خالقه منه.
فما زالت هناك الكثير من الإشارات الواضحة في كتبكم المقدسة. في التوراة والإنجيل - رغم ما اعتراهما من تحريف - وهي تدعوكم للإيمان بدين محمد صلى الله عليه وسلم. وهو ما كلف الله به الأنبياء ومنهم سيدنا موسى وسيدنا عيسى عليهما السلام أن يدعوا أقوامهم إليه. وإلى الإيمان به.