وفي السنين الخيرة .. ومنذ منتصف القرن الأخير .. شهد الغرب ظاهرة ملفتة بدخول الآلاف من كبار رجال الفكر والعلم والشخصيات المرموقة اجتماعيا وثقافيا وفنيا وماليا منكم .. في دين الإسلام , رجالا ونساء. والعجيب أن وتيرة ذلك قد تزايدت منذ بداية حربكم الصليبية الأخيرة وبدء ردنا عليها اعتبارا من أحداث سبتمبر وما تلاها. وأنا أستغل رسالتي هذه لدعوتكم لما فيه خيركم وخير البشرية:
إنني أدعوكم للإسلام. دين محمد وموسى وعيسى ودين أنبياء الله أجمعين عليهم السلام .. فهو الرسالة الخاتمة والحلقة الأخيرة من رسالات الله للبشر.
-لديكم الآن وبكل لغاتكم وفي كل بلادكم في عموم الأرض. آلاف الكتب والأبحاث ومراكز الدراسات التي تعرفكم بهذا الدين. وهناك آلاف المؤمنين من بني قومكم. فتجردوا عن روح الحرب والعداء. وأعيدوا النظر للأمور بروح السلام والبحث عن الحقيقة. فكلنا أولاد آدم وحواء.
وقريبا سينزل سيدنا عيسى عليه السلام من السماء. فيكسر الصليب وينهي هذه الكذبة الكبرى. وسيحمل من تبقى من البشر على توحيد الله والإيمان به. وعلى الإيمان بدين آخر الأنبياء. سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام. وأنا أدعوكم أن تؤمنوا الآن قبل غدا .. لتستقبلوه معنا وذريتكم مؤمنين بما جاء به من رسالة المحبة والسلام. في مهمة نشر دين الله خاتمة الأديان في الأرض. وليحكم الأرض كل الأرض بشريعة محمد صلى الله عليه وسلم. أكمل الشرائع وخاتمة رسالات الله لبني البشر.
قال الله تعالى في القرآن معلما المسلمين كيف يحاورون أهل الكتاب:
[ (وَلا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آَمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ(46 ) ) ] .. (سورة العنكبوت) .