فهرس الكتاب

الصفحة 487 من 3505

وإننا بهذه المناسبة نجدد عزمنا على مواصلة طريق الجهاد وبذل دماءنا فيه إعلاءاً لكلمة الله ونصرة للمستضعفين من المسلمين الذين تمتهن كرامتهم وتستباح دمائهم وأعراضهم وأموالهم، فهاهم في فلسطين في رفح وغزة وجنين وغيرها يذوقون الأمرين ويعانون البلاء من جراء ممارسات اليهود الشنيعة، وهاهم في أفغانستان يقاسون الشقاء بعد زوال حكم الأمارة الإسلامية، وهاهم في العراق يقتلون ويؤسرون ويعذبون، وهاهم أسرانا في غوانتنامو وأبي غريب والحائر والرويس يكبلون بالقيود الثقيلة في أيدي الانجاس من الكفار، وتلفت انّى شئت من بلاد الإسلام تجد البؤس والشقاء والهوان وكل ذلك يجري بأيدي اليهود والنصارى من الصهاينة والامريكان ويساعدهم في ذلك بقية دول الصليب المتآمرة كبريطانيا وإيطاليا واستراليا وغيرها ويتواطئ معهم أيضاً الحكام المرتدون الخونة الذين ينفذون خطط الغرب الكافر ويسعون في تطبيقها في أقبح صور الخزي والشناعة. وأبرز هذه الحكومات العميلة المرتدة هي الحكومة السعودية التي حكّمت غير شرع الله وفتحت بلاد الحرمين للصلبيين، وسخرت جزيرة العرب وثرواتها لخدمة المشروع الصليبي اليهودي العالمي بإقامة القواعد العسكرية الاجنبية وإمداد أمريكا بالنفط بأرخص الاسعار حسب مايريده أسيادهم حتى لاينهار اقتصادهم. ثم بعد ذلك كله تسخر البلاد والعباد لحماية علوج اليهود والنصارى في جزيرة الإسلام ومهد الرسالة فلأجل أعداد قليلة منهم تسخر طاقات البلاد وتجند الجنود وتحشد الحشود ويقتل خيرة شباب الامة من المجاهدين، ويسجن الآلاف من الموحدين ظلماً وعدواناً وكل ذلك يحصل إرضاءاً لأمريكا واليهود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت