إننا في هذا اليوم المبارك نحمد الله أولاً وآخراً ثم نقول للطواغيت العملاء والله الذي لا يخلف الميعاد إن مدد الجهاد متواصل، ومسيرته لايردها راد، ونعاهد الله على السير قدماً في درب العزة ولن يثنينا عنه باذن الله إرجاف المرجفين أو تخاذل المتقاعسين فمصالح عدونا منتشرة كما قال شيخنا أسامة - حفظه الله - والأقدار بيد الله وكل نفس ذائقة الموت وما شاء الله كان ومالم يشأ لم يكن، وقد قال صلى الله عليه وسلم: "واعلم أن الامة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك" وقد تكفل الله بنصر عباده المجاهدين وسيكون هذا العام باذن الله عام دمار وشؤم على الكافرين وأعداء الدين.
فيا أيه المجرمون مالكم والله بالمجاهدين من طاقة وما وليكم إلا الشيطان إنّ كيد الشيطان كان ضعيفا، ولئن كان أمل عبد الله بن عبد العزيز وإخوانه الطواغيت أن تستمر حربنا معهم عشرين أو ثلاثين سنة فإنه إذاً لأملٌ قصير وهمة رديئة فإننا والله لانرى أن تنتهي حربنا معهم حتى يتم الله الأمر لعباده المجاهدين ويطرد الصلبيون من بلاد المسلمين بعد أن يخلفوا أذنابهم فريسةً سهلةً للمجاهدين لينفذوا فيهم حكم الله وإن فقدوا هم البصيرة فإن الله فضلنا بها وعَلّمنا أن هذا الدين تام منصور حتى لو قتلنا عن بكرة أبينا، وإن راية الجهاد ماضية إلى قيام الساعة وإن الله سيسحق أعداءه جميعاً وسترتفع راية الدين وسيظهر أمر الله ولو كره المشركون.
وليعلموا يقينا أنهم إن أمهلهم الله في جولة أو جولات فإنّ العاقبة للمتقين فاستعدوا إذاً لما يأتيكم وابشروا بما يسؤكم أنتم وأسيادكم الأمريكان ولن يغني بعضكم عن بعض شيئاً.