أما أنتم أيها الأمريكان فبيننا وبينكم حساب عسير ومازلنا وإياكم في بداية الطريق، وبوش أو كيري عندنا لايختلفان، وكبريائهم المصطنعة ستعود وبالاً عليهم، واستهتارهم بشباب الإسلام سيرون ثماره المُرة جحيماً لايطاق عليهم وعلى جنودهم ورعاياهم في كل مكان في جزيرة العرب وفي أفغانستان وفي العراق على أيدي أسود الإسلام من الشباب المجاهد الذين أقسموا أن لايعيشوا أبداً حياة الذل وتعاهدوا على إقامة شرع الله ونشر دينه في الأرض ولو كره الكافرون.
ولقد وعدناكم أيها الصليبيون وما عهدتم علينا كذب ولا إخلافاً للوعد وكل ذلك فضل من الله وحده ومنة يمنّ بها على عباده لاحول لنا فيها ولا قوة فانتظروا البلاء والشقاء والجحيم يا أعداء الله (وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ * إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ * وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ) .
وإننا نذكر إخواننا المسلمين بما ذكرناهم به سابقاً ألا ينخدعوا بأباطيل الإعلام السلولي الكاذب الذي يسعى في طمس الحقائق، ورمينا زوراً وبهتاناً بقتل المسلمين وتكفريهم - نعوذ بالله من ذلك - وعمليتنا هذه إنما استهدفت الكفار الصليبيين ومن وقف بصفهم من الجنود والعساكر الذين أطاعوا الطواغيت في معصية الله تعالى ولم تتم العملية إلا بعد ترصد دقيق ولله الحمد، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أخوكم
عبد العزيز بن عيسى المقرن أبو هاجر
جزيرة العرب