ما كان عدد حتى الموظفين المسلمين يزيد على 20 إلى 30 %, هؤلاء الصغار والوسط, الكبار 80% هناك غياب للمسلمين عنهم, وكل القرارات تُتخذ بالتشاور بين المندوب السامي الفرنسي والمسيحيين.
المعلق:
فمكّنت آنذاك في البلاد لطوائف مارقةٍ خارجةٍ عن دين الإسلام ونصّبتهم حكامًا على رقاب المسلمين وعلى طريقة فرنسا سلّطت في العقود الأخيرة دول الكفر الصليبية المتآمرة على المسلمين وعلى أهل الشام خصوصًا سلّطت عليهم طائفةً من أشد الطوائف بغضًا وحربًا لأهل السنة, ألا وهي العلوية, فدعمتها بكل ما تستطيع من دعم وأرست لها قواعد حكمها ثم مكّنتها من رقاب المسلمين