في سوريا متستِّرةً بعباءة حزب البعث. فقامت هذه الطائفة وزعماؤها بارتكاب أبشع المجازر في العصر الحديث وأفظعها, وما مجزرة (حماة) عنّا ببعيد, وفي سجون العلوية مجازر لا يعلمها إلا الله.
وتسلّطت هذه العصابة على أهل السنة في لبنان أيضًا, فسامتهم أشدّ العذاب لأكثر من ثلاثة عقودٍ وما زالت, لا لشيء إلا لأنهم أهل السنة والجماعة, فقتلت النفوس, وانتهكت الأعراض, وزجّت بالكثير منهم في السجون ومعتقلات التعذيب؛ ففي عام 1976 دخل الجيش السوري إلى لبنان باتفاقٍ غير مُعلن مع قوى الغرب الكافرة.
بيار حلو - نائب ووزير سابق:
أمريكا -وهذا واضح وعندنا إثبات مكتوب- شجّعت وسمحت لسوريا تدخل إلى لبنان؛ لأنها اعتبرت أن الوضع في لبنان خطير وخطير جدًّا, واتفقت مع سوريا للدخول على لبنان شرط -وإذا أردتِ عندي الست شروط التي طرحتها وقتها- ست شروط لدخول الجيش السوري, يعني الست شروط شرط واحد, مبروك على سوريا تدخل على لبنان إنما ما لازم القوات السورية في لبنان تشكل خطر على إسرائيل.
ريتشارد مورفي - السفير الأمريكي الأسبق لدى سوريا: