جئت إلى دمشق في آب أغسطس من عام 1974 لإعادة العلاقات بين واشنطن وسوريا, وكانت الشخصيات الثلاث التي كنت ألتقيها كثيرًا: الرئيس الأسد, ووزير الخارجية خدّام, واللواء الشهابي, لذا كانت اللقاءات كثيرة, إلا أنّ إحداها مع الشهابي كان غريبًا؛ إذ ألمح ضمنًا إلى أنّ سوريا قد تضطر للتدخل بشكلٍ أكثر مباشرةً لوقف العنف في لبنان.
المعلق:
وكان من أولى أوليات هذا النظام ضرب أهل السنة في لبنان؛ فارتكب المجازر وسلّط حركة أمل الشيعية فاستباحت دماء المستضعفين من أهل السنة في لبنان وفي المخيّمات الفلسطينية, فانتهكت أعراضهم ولم تفرِّق بين الرجال والنساء والشيوخ والأطفال. وقد ظهر نفوذ حركة أمل الشيعية هذه في