فهرس الكتاب

الصفحة 588 من 3505

ألف صفعة لكل بوق فساد و إفساد إجترأ على السنة من أهل العراق و قال أنهم -أي أهل- البلاد لا يريدون القاعدة، فذاك عبد الله الرشيد البغدادي المسلم السني في العراق يضع روحه و حياته في الواجهة، فِداءاً لمن قيل أنهم في إنحسار و إلى عزلة فلله الحمد و المنة.

و نعود لفاتحة الغزوات التي أعلن بدءها إبن البلاد و أمير بغداد، فكان و لله الحمد و المنة بأن نفذ حماة الدين في مجلس شورى المجاهدين ما يقارب المئة عملية في يومين، هما مدة تلك الغزوة المباركة، غزوة الفجر الصادق، و ما أروعه من إسم.

لحظة، يومين!!! أمتأكدٌ انت؟

نعم أخي الحبيب يومين فقط، و إن ظننت غير ذلك فإنك ممن أتوجه لهم بهذه النشرة في الأساس، لتوضيح و تلخيص ما جاء بين السطور و في السطور ضِمنَ بيانات المجلس المبارك.

و للعلم، فإن العبد الفقير لله، كاتب هذه الأسطر كان يظن بإنها إستمرت لإسبوع أو إسبوعين، لا يوم أو يومين، و ذلك لما مُلئت به المنتديات من بيانات تضمنت هذه الكلمات"وتأتي هذه العملية ضمن غزوة الفجر الصادق".

و بعد الفحص و التمحيص، و تحليل و إستخراج المعلومات من البيانات واحدة تلو الأخرى كانت البشارات بأن الإخوة فجروا أكثر من 32 عبوة ناسفة، و هجموا و كمنوا و إقتحموا أكثر من 18 موقع، و فجروا المفخخات، و نسفوا المنشآت فذاك بعض ما زرعوا، فكان الحصاد.

و قد قيل في الآباد، كما الزرع يأتي الحصاد، فحصدوا أكثر من 115 علجاً أمريكياً، و أكثر من 300 مرتداً و ثنياً، و دمروا أكثر من 33 همراً أو مدرعة أو دبابة صليبية، و أكثر من 41 آلية و ثنية، و قصفوا في أكثر من 18 موضعاً ما يزيد عن 68 قذيفة أو صاروخ أو قنبرة، و كل ذلك في يومين، فقط يومين، 20 و 21 من الشهر الأول لسنة 2006، فأين (مِن وراء الخبر) ، و أين (الإتجاه المعاكس) ، و إين (تحت المجهر) ، و أين التقارير الخاصة و البرامج الحصرية، على الجزيرة الحسيرة أو العربية العبرية، أين الإعلان و التحليل ... ما رأينا أياً من ذلك و لذا فليعلم العوام إن ذلك النكران و الخذلان هو لتواطئهم المباشر مع أسيادهم عبدة الصلبان، فحسبنا الله و نعم الوكيل.

و نعيد و نقول، أبلغوا عن ذاك إخوتي، فإن أنتم لم تُفْتَنُوا بمثل تلك القنوات فقد فُتِنَ غيركم من الصحب و العشير، فما تلك القنوات بمصادر للأخبار، فإجتهدوا إخوتي و تحروا و إنشروا الإخبار من المصادر الثقات، و كفى المخدوعين من المسلمين إستغباء.

فكان ما كان، و مضى الأسبوع الأول من عمر الجنين قاهر الأمريكان، مجلس شورى الشجعان، و في الأسبوع الثاني حصل ما تقشعر لمقامه الأبدان، بأن إجتمع الإخوان، فكان البيان من الإسود في جيش أهل السنة و الجماعة بطلب الإنضمام، في بيان أقول لكل من لم يقرأه إنك و الله في حرمان، و هو مرفق في القسم الأول؛ البنُيان، إقرأه الآن ثم إرجع لنكمل السيران.

نقول، بعد الصفعة المزلزلة تلك، و لا أدري إن بقي من بعدها أسنان في الوجه الأمريكي الجبان، طلب الإسود في المجلس الذي إستقبل الإخوان في جيش أهل السنة و الجماعة، طلبوا من باقي التنظيمات الجهادية توجيه الصفعات، و إنكار ما تحدث عنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت