الأمريكان، و كلابهم من عرب و مرتدين من إن بعض الجماعات مستعدة للتفاوض مع الحكومة المرتدة و الأمريكان، و عزل إحبتنا المجاهدين، و ذلك عبر أبواقهم المعروفة لكل من رزقه الله نعمة العقل.
فما كان من البنيان المرصوص، إلا أن كال الصفعات واحدة تلو الأخرى ...
فها هم جبش المجاهدين يذودون ...
و الجيش الإسلامي يوضِحوُن ...
و جيش الراشدين يصرُخون ...
بأننا إن هُم المهاجرون ... فنحن الأنصار الناصرون ...
و على الدربِ ماضون ...
يداً بيد من مهاجرين و أنصار لَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلّه ...
أوَ مِن هذا لا تقشعر الأبدان، أم ران على قلوبنا فلم نعد نستشعر معاني العزة و النصرة في حديث المرصوص من البنيان.
و ما أجملها من كلمات، تلك الي غردها مدير العمليات في"هيئة الركن"بجيش الراشدين، عندما قال فأوجز"يا من بدأتم مثنى و فرادى، و غدوتم زرافات و جماعات، أهلاً بكم أنصارا، فأنتم الشعار و مرحبا بالمهاجرين منكم، فهم الدثار، لقد ضاق بكم العدو ذرعا، بعد أن كشفتم كل ذخائره، و ألجأتموه إلى أضيق الطرق و أحمزها، فبدأ يمنى نفسه و يختلق فرية العِقد، بأن اللجان الشعبية العراقية في محافظة الأنبار أخذوا بتصفية العرب، يمنون أنفسهم بهذا، و يدفعهم الشيطان لذلك، يعدهم و يمنيهم، و ما يعدهم الشيطان إلا غرورا."
"لقد إندحر العدو و فقد صوابه، فأخذ يهذي بما لا وجود له، إلا في مخيلته المريضة المهزوزة، فأشاع عبر إعلامه المهزوم في"الحرة"و"العراقية"عن قتال مزعوم بين المجاهدين في العراق و إخوانهم من المجاهدين العرب، و ما ذاك إلا للإضطراب الباطني من الإنفعالات التي أفرزت هذه التصورات الباطلة، و هي بلا أدنى شك قاصرة عليه، يشفي بها بعض إنفعالاته و إضطراباته، يتخبط بها تخبط الصبي بالأرض، إذا غضب و ضرب الكف بالكف من التحسر، و هي عارِض من علامات الجزع و اليأس ليس إلا."
"أما الحقيقة المجسدة على أرض الواقع، فالعراقي اليوم شعار و العربي دِثاره، و مأساة"مسلم بن عقيل"التي حدثت مرة في التاريخ، على أيدي الباطنية الفارسية على أرض العراق، إذ لم يجد له مأوى و لم يفتح له باب، و أُسلم إلى عدوه، لم و لن تحدث في غرب العراق و لا شماله، و سيحمل الدرس رجال في جُنوبه"""
و كَبُرَ الجنين، و غدا في أسبوعه الثالث عِملاقاً ...
فطالت يده اللواء عدنان ثابت، وتم الإعلان عن ذلك في بيان لا يتجاوز الثلاثة أسطر يحمل رقم 345، و قد مرّ على العبد الفقير لله و غيره مرور الكرام، إلى أن قام أحد الإخوة مشكوراً و فضح ذاك الثعبان، فاعذُرني أخي الحبيب لنقلي المقال دون إستئذان، و لك مني الشكر و الدعاء.