بالتالي لم تُشمل نتائج تلك العمليات الحصاد البشري لعمليات المجلس، و مثال أخير، ففي أربعة من العمليات الإستشهادية بسيارات مفخخة لم يرد ذكر إحصاء للقتى، و الذي قد يصل في بعض الأحيان لأكثر من مئة في العملية الواحدة، فما بالك بأربعة عمليات، لِذا فالحصاد كان لِما تأكد من أرقام ذُكرت في البيانات، فقط.
و لنا أن نسنتنج في الختام بناءاً على ما ورد في قسم حصاد المجلس، بأن ما يُعلن عن أعداد للقتلى في البيانات هو أقل من 50 في المئة من الأرقام الحقيقية، أي أنه بإمكاننا ببساطة مُضاعفة عدد القتلى في الحصاد النهائي للخسائر البشرية دون أن نكون قد ضخمنا أو جئنا بما ليس لنا به علم.
و لكن ...
نترك ذلك للمجاهدين الأبطال و قياداتهم، فهم الأدرى و الأقدر، و نتكتفي بما قال البطل الهُمام أبو مصعب الزرقاوي حفظه الله و رعاه، في كلمته الصوتية بتاريخ 8 - 1 - 2006 و كانت بعنوان:
فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللّهُ
فقال و هو أحد الأبرار في حِلف السبعة أبطال و حماة الديار، مجلِس الأخيار:
"والذي نعتقده؛ أن خسائر عباد الصليب في العراق لا تقل عن أربعين ألف جندي حتى الآن، والله أعلم"
بارك الله فيك يا شيخنا، و رزقنا صُحبتكم، و الذود عنكم ...
و ما العبد الفقير لله إلا بأقل من شعرة نمت على قدمكم الكريمة ...
تلك القدم التي حملتكَ للجِهاد و تغبرت في سبيل ان يُعبد رب العباد ...
نعود إلى الحصاد المعدود من ما ذُكِرَ في البيانات، ألف و خمسمائة و عشرون قتيلاً، نُفَصِلُهم كالتالي 321 قتلى جند الصليب، 13 قتلى مسؤولي الحرس الوثني، 356 قتلى الحرس الوثني، 8 قتلى مسؤولي الشرطة المرتدة، 226 قتلى الشرطة المرتدة، 6 قتلى مسؤولي المغاوير المرتدة، 101 قتلى المغاوير المرتدة، 17 قتلى قيادي فيلق الغدر المسمى بدر، 109 قتلى فيلق الغدر المسمى بدر، 10 قتلى مسؤولي الحكمومة المرتدة، 5 قتلى قوات البشمركة المرتدة، 349 قتلى المرتدين من الجواسيس و العملاء و المترجمين والمتعاقدين مع الصليبيين.
أما حصاد الآليات البالغ ثلاثمائة و سبع آليات، نذكُر مِنها أشدها، فقد إستطاع المجاهدون تدمير 83 همر أمريكية، و 10 دبابات أمريكية، و 40 مدرعة أمريكية، و غيرها الكثير كما ورد في حصاد العمليات، أما لِكلاب الأمريكان فقد تم تدمير 63 سيارة حرس وثني، و 68 سيارة شرطة مرتدة، 13 سيارة لمغاوير الداخلية، و غيرهم الكثير ... و أما حصاد الطائرات و المروحيات، فقد تم إسقاط مروحية تشينوك، و مروحية بلاك هوك، و 3 طائرات تجسس مُسيرة، و أما القصف فكان بأكثر من 354 صاروخ أو قذيفة أو قنبرة.