و بين يدي هذه الأرقام أقول، أين العامة من جمهور المسلمين من تلك الأرقام؟ أين إخراج الأموال و الزكاة لإخواننا الأبطال الذين ما يجاهدوا إلا لنصرة المسلمين؟ و هل المسلمين إلا نحن!!! أين الإعلام عن تلك الإنجازات؟ أين الدعاء للمجاهدين؟ أين نحن من الإلتحاق بهم؟ أين الذود عنهم؟ أين تحبيب الخلقَ بهم؟ أين نحن من حقوقهم علينا؟ أين نحن من إستخلاف أهلهم بخير؟ أين نحن من نشر إنجازاتهم؟ قف أخي الحبيب و أختي الكريمة و تخيلوا أنفسكم أمام الله عز و جل و رسوله المصطفى و المسلمين أجمعين، و أنتَ أو أنتي تسألون ماذا فعلتم لنصرة المجاهدين؟
و بين يدي هذه الأرقام أزيدكم من الشعر بيتاً، فالمتابع لما يُنشر و يكتب في الإعلام الغربي عن الحركة الجهادية في العراق، يصل إلى ما مفاده إن الجنود الأمريكان يواجهون أشباحاً في العراق، و لا يتاونى الأنجاس بوصف المجاهدين بالجبناء، و إنهم كالخفافيش لا ينشطوا إلا في الليل، و ذاك محض إفتراء، حاشا و كلا، فهم أبعد البعد عن ذلك، و إلا لماذا نفروا للجهاد، و الزمن زمنَ قعود، لماذا إستيقظوا و نشطوا و الكل حولهم نيام، و ما القعودُ بعُرفِ العوام حرام، و لا هو بإنهزام ... لكن المجاهدين ليسوا أمثال العوام، بل هم التيجان، و أحسن القوم، و العوام هُم هُم و المجاهدون هُم وحدهم الشجعان، أما للغرب نقول ما تروجون ليس بصحيح، و ما البرهان إلا ما سأذكر الآن من بيان ...
نقول و على الله التكلان ... ألم يعلم من مَلأتْ قلوبهم الأوهان بأن ما نسبته عشرون في المئة من عمليات ليوث التوحيد كانت إشتباكات مباشرة، أو إقتحامات في عقر أوكارهم، أو كمائن يلحقها إشتباك، أو هجوم مباشر في وضح النهار و عن سابق الرصد و الإصرار ... فكان عدد العمليات تلك 139 من أصل 695 عملية أعلِنَ عنها في الشهر الأول من تشكيل مجلس شورى الشجعان، و هو ما نسبته و سبحان الله 20 بالمئة بالتمام و الكمال ... فأين تحليلاتكم عن هذه الإرقام ...
فها هم جحافل التوحيد يبرزون لأجبن خلق الله، و من معهم من كلاب، فيقتلوا من عباد الصليب و كلابهم و يأسِروا، و يغنموا و يعودوا لقواعدهم سالمين ...
و ها هُم المجاهدين في بلاد الرافدين، الذين إستجرأتم عليهم و قلتم الجبناء قد برزوا لكم أيها الجبناء بِحق في أكثر مائة و ثلاثين موضع خلال فترة ما يقل عن شهر، فأين أنتم منهم، يا أشباه النساء و لا حتى نساء و لكن شتان بين من يقاتل في سبيل إعلاء كلمة الله، و من يقاتل في سبيل الطاغوت.
و لن نطيل في الكلام، فعندكم أيها الموحدون الأرقام، و عليكم النشر و الإعلان، لأن بعلمكم هذا فإن الحجة عليكم ستُقام، و ستُسألون عنها أمام الله و كافة الأنام ... ما فعلتم بها؟ و كيف نصرتم الإسلام؟ وذاك بعد الموتِ و في أشدِ الأيام ... أوَ بعد هذا نعود للنيام؟! نسأل الله الهداية و السلام.
و الشيء بالشيء يذكر، فنعيد و نكرر، ذَكَرَ الأخ الحبيب السيف الأثري مشكوراً بأن أحد الإخوة المجاهدين في بلاد الرافدين قد أخْبَرَ أنَ الهيئة الإعلامية -غالباً- لا تنشر جميع البيانات، فالعمليات العسكرية الجهادية لا يأتي عليها حصرٌ ولا يعدّها حيسوبٌ!
و بالتالي فإن لكم إخوتي الأحبة تصور العدد الهائل من العمليات، و ما هذه النشرة إلا لأرشفة و دراسة و تحليل و إستخلاص العبر و البشائر مما نُشر من بيانات، و إلى كل مُشكك نقول، أعلن البِنتاغوُن (بِضم الواو كما يحلوا لشيخنا أسد الإسلام أسامة بن