أقول، هذا الرقم إنما كان لعام 2005 و إن المجلس عمره شهر يقع نصفه في العام الجديد 2006، و لذا لن نتكلم عن المجلس في ظل تلك الأرقام بل نتكلم عن تنظيم واحد من السبعة تنظيمات التي شكلت المجلس و التي كان لها نصيب الأسد من تلك العمليات التي حصلت العام المنصرم.
و ما كنت لأذكر ذلك جزافاً ... فأقول إن أحد أمراء هذا المجلس المبارك، الشيخ أبو مصعب الزرقاوي أمير تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين بتكليف من الأسد أسامة بن لادن ... و هذا أبو مصعب هو المطلوب رقم واحد في العراق و أحد أربعة من أكثر المطلوبين في العالم، أي من 5 مليار إنسان على وجه الأرض ... و ما أظن أن أحداً من الغباء ليظن أنه مطلوب بسبب قُعوده أو عدم كفاءته ... هُوَ أو تنظِيمُه ... لا و الله فذاك إفتراء لم يجرأ الأمريكان أنفسهم عليه ... و لكن هو مطلوب لأنه رجل بأمة، و عملياتِ تنظيمه هي الأكثر عدداً و الأشد وقعاً على عباد الصلبان و كلابهم من عباد الأوثان ...
فإن كان أبو مصعب و تنظيمه هو واحد من سبعة تنظيمات شكلت مجلس البركات فلكَ أخي الكريم معرفة ما سيكون نصيب هذا المجلس العملاق من عمليات قادمات في بلاد الرافدين و مبعث البشارات ...
و قبل الختام، سؤال لك أيها المُوَحِد؛ هل تعرف ماذا يريد الإخوة في مجلس شورى المجاهدين منك؟
هل تعرف ماذا طَلَبَ المجاهدون مِنكَ أنتَ؟ و مِنكِ أنتِ أختي في الله؟
هل علِمتُم أصلاً بأن المجاهدين ما فتئوا يخاطبوكم و يطلبوا منكم طلبات بيِنات واضحات؟
إن لم تعلموا فذلك لتقصيرنا و تقصيركم في تتبع أخبارهم و بياناتهم، و إن علمتم و لم تتحركوا فتلك الطامة، نسأل الله أن يُزيح عنا هذه الغشاوة و يرزقنا الجهاد في سبيله، و نصرة المجاهدين و الذود عنهم.
أما طلباتهم فهي كما جاءت في كلمات خُطت بدماءهم و من تحت النيران ...
و للأسف فإن جُلَّنا عنها بِنِيام ...
أما آن الأوان يا أمة الإسلام ...
هدانا و أياكم الباري و رزقنا حسن الإستماع ومن ثُمَّ العرفان ...
بالفعل المبين لا بِأضعف الأيمان ...
إليكم إخوة الإسلام طلبات المجاهدين منكم و منا كما وردت حرفياً في بيانات الشهر الأول من تشكيل مجلس الشورى المُبارك:
الطلب الأول:
وقد ورد في البيان رقم 1 - بيان عن إعلان تشكيل مَجلسِ شُورى المجُاهدين في العِراق.