"كما ويدعو المجلس المسلمين في بلاد الرافدين وخارجها، للّحاق بركب الجهاد في بلاد الرافدين نُصرةً لدينهم ودفعاً عن المُستضعفين وإقامةً لدار الإسلام وتحكيمِ شرع الله على أرضِه قال تعالى: {الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ} ."
الطلب الثاني:
وقد ورد في البيان رقم 236 - بيانٌ من مجلس شورى المجاهدين حول أكاذيب الإعلام الأخيرة.
"وإنّنا نبشّر أبناء الأمّة بما يُثلج صدورهم عن المجاهدين، ونُحذرهم من الانجرار وراء هذه الأكاذيب - التي لا أساس لها من الصّحة - بالتصديق، فهذا هدفم وتلك أمنيتهم، ولأنّها جزءٌ من الحرب الاعلامية الشرسة التي يشنّها الصليبيون واليهود، وإننا لنتحدّى هذا الدّعي [يقصِدون الكلب اسامة الجدعان] وأمثاله أن يسيروا في الديار التي يتحدّثون باسمها بدل إطلاقهم التصريحات التي لُقّنت لهم وهم خلف الحدود."
و أما تلك الأكاذيب التي يطلب المجلس المبارك منا عدم الإنجرار وراءها و توضيح كذبها لكل من نستطيع الوصول له، فهي:
"أطلّ علينا احد فِراخ الصليبيين ممّن يدّعي النسبة لهذه العشيرة الكريمة - الكرابلة -، بتصريحات تناقلتها وسائل الإعلام ضمن حملتها المشبوهة آنفة الذكر، لزعزعة الثّقة في قلوب أبناء الأمّة، حيث ادّعى هذا القزِم القبض على"مئات!!"المجاهدين في محافظة الأنبار أعزّها الله بالجهاد، ولم يستح هذا الدّعي أن يذكر أرقاماً ووقائع يعلم أهل العراق أنها من أكذب الكذب، ليُلبس على أهل الإسلام في البلاد الأخرى حقيقة ما يجري على الأرض."
الطلب الثالث:
وقد ورد في البيان رقم 350 - توضيح من الهيئة الإعلامية لمجلس شورى المجاهدين.
"وندعو المسلمين لعدم الانجرار خلف أكاذيب الإعلام الزائف، لأنّه السّلاح الأمضى الذي لن يتخلّى عنه الكفّار مادام للصّراع بقيّةٌ من زمن ..."
فمن المعلوم البيّن لكل ذي بصيرة، أنّ معسكر الكفر لا يفتأ يحاول بكلّ ما توفّرت لديه من إمكانيّة إعلامية واستخباريّة، تشويه صورة الجهاد والمجاهدين في بلاد الرافدين، وعزلهم عن أبناء أمّتهم.
ومن تلك الأساليب؛ تصويرُ المجاهدينَ على إنّهم يستهينون بالدّماء ولا يتحرّون في عمليّاتهم أماكن الاستهداف والمواجهة، لذلك فإنّ مجلس شورى المجاهدين ينبّه أنّ ما يحصل بين الفينة والأخرى من استهدافٍ متعمّد لعوامّ النّاس في المناطق المأهولة دون هدفٍ واضحٍ، والتي توقعُ الكثير من الضحايا هو ليس من فِعْل المجاهدين قطعاً، مثلما حصل قبل أيامٍ في حيّ الأمين ببغداد، وتناقلته وسائل الإعلام.""
أفهمتم يا مسلمون!!! أوعيتم ماذا يقولون!!!