"فإنّ مجلس شورى المجاهدين ينبّه مرّة أخرى على الأسلوب القذر للدعاية الصليبية ومن دار في فلكها لتشويه صورة الجهاد في بلاد الرافدين، ومن ذلك ما روّجت له وسائل الإعلام يوم أمس عن استهداف تجمّع لعوامّ الناس أمام إحدى المصارف في بغداد، وأن سبب الانفجار هو"انتحاري"؛ وهو المُصطلح الذي درجت وسائل الإعلام في إطلاقه على الإخوة الاستشهاديين."
وهي بذلك تُحاول أن تُرسّخ في أذهان الناس أن هذه الأعمال هي من أفعال المجاهدين، لأنّ الأسلوب المُستخدم في العملية -كما زعموا وروّجوا - لا يقوم به إلا المُجاهدون، خابوا وخسروا.
والمجلس إذ ينفي أن تكون هذه الأعمال من فِعال المُجاهدين، فإنّه ينصحُ المُسلمين بأن لاتنطلي عليهم هذه الأكاذيب التي قد تتكرّر في قادم الأيام مثلما حدثت سابقاً، والتي ندعو الله أن تكون الأنفاس الأخيرة التي يلفضها قبل أن يُعلن هزيمته النهائية بإذن الله.""
ما شاء الله، نصيحة نرجوا أن نعيها ... و ننشرها ...
و للعلم فقط فإن أحرص الناس على عوام الناس، هُم المجاهدين، كيف لا و هم من تركوا الأهل و الوَلد، ليدافعوا عنهم!
و هل المجاهدون من أمطر العراق بكل ما سُمح و ما حُظر من أسلحة الدمار الشامل؟
هل المجاهدون من قصف الملاجئ و هدم الدور على أهلها؟
هل المجاهدون هم من دمروا و إحتلوا المساجد، و قتلوا وأجرموا بحق العوام من السنة؟
لا و رب الكعبة، فلِمَ كل هذا التحامل على الإخوان؟ حسبنا الله و هو المستعان.
و أترككم مع بيان، لا يفقه معناه إلا من رزقه الله نعمة الفهم و العُقلان، إقرأه و إعرِف من هم بحق الحريصون على العوام:
البيان رقم 445 - الهيئة الإعلامية: تعليق حول ما يُرتكبُ من جرائم بحقّ المسلمين أهل السنّة
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على إمام المجاهدين نبينا محمّد، وعلى آله وصحبه أجمعين ... وبعد:
فرغم التّعتيم الإعلامي الذي ضُرِب على ما تقترفه أيادي المجرمين أذناب اليهود أتباع حكومة أحفاد ابن العلقمي، من جرائم بحقّ المسلمين أهل السنّة في كلّ يوم، جرياً خلف مخطّط الأمريكان في التمكين لهذه الحكومة المرتدّة.
فقد تتسرّب بين الحين والآخر بعض هذه الجرائم التي يصعب تجاهلها إعلامياً؛ كما حصل مؤخراً من استهدافٍ لأحد مساجد المسلمين في بغداد بعد صلاة الجمعة.
والمجاهدون يؤكدون أنّ هذه الجرائم وغيرها لن تزيدهم بإذن الله إلا إصراراً على منهجهم في قتال الكُفّار والمرتدّين حتى