تكون ََكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا على هذه الأرض، وليعلم أقذار حكومة العبيد السّمر أنّهم سيدفعون ثمن ما يُراق من دماء المسلمين غاليا، وأنّ أيام الحساب قد اقتربت وإنّ غداً لناظره لقريب.
والله أكبر
{وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ}
الهيئة الإعلامية لمَجلسِ شُورى المجُاهدين في العِراق
بتاريخ 14 - 1 - 1427 هـ الموافق 2006 - 2 - 12م
المصدر: مفكرة الحسبة (منتديات شبكة الحسبة)
أنظرتم إلى تاريخ البيان، أعلمتم أيها المسلمون من هم الحريصون على أهلنا السنة المسملين في العراق، و سائر البلدان، إقرأ و تمعن، فها هُم أسود التوحيد الرُحماء فيما بينهم، الإشداء على الكفار و المرتدين، يُذَكِّروُنَ الأمة بما يُرتكب بجرائم بحق السنة في العراق، و ها هم يتوعدون بمواصلة القتال للثأر و لتكون َكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا.
و بيت القصيد و الشئ العجيب بأن كان هذا البيان قبل أحداث تفجير القبة التي يعبدها عبدة الأوثان بَبضعةِ أيام ...
تلك التفجيرات التي نفى المجلس أي صلة بها، بل و حدد جهة التنفيذ بأنها عناصر من الداخلية و من الدولة الصفوية، و سنعطي ذاك البيان و ذاك الموضع حقه في العدد الثاني إن شاء الله لأن تلك الأحداث و البيانات حصلت في الشهر الثاني من عمر المجلس.
و نعود و نقول، هذا ليعلم القاصي و الداني إن المجاهدين في المجلس المبارك لا ينتظروا الإعلان عن مجازر تُرتكب بحق السنة، كتلك التي حصلت بعد عمليات التفجير تلك و راح ضحيتها المئات من عوام المسلمين، لا لِذنبٍ إقترفوه، إنما لربٍ عبدوه و دينٍ إرتضوه و إعتنقوه، فَقلنا إن المجاهدين في المجلس المبارك لا يتظرون وقوع المجازر العِظام ليقوموا بواجبهم تجاه المسلمين السنة في العراق و حمايتهم و الدفاع عنهم، إنما هم يحمونهم بأمرٍ من الله، و ليس لتحقيق أي مكاسب دنيوية، فهل سمعنا من قبل أن أحداً مِمَن يدعون بالإستسلام بأن أنكروا ... و لو بِبَيان ... تلك الجرائم التي ترتكب بحق أهل السنة في العراق!
لا و الله، سوى النذِرُ اليسير ... لِذرَ الرماد في العيون عندما تحصل الوقائع الضِخام و تظهر في الإعلام ...
فيسارعون للإستنكار ... و من ثُم يعودون للنيام.
و أما المجاهدون فهم من يبُذلون و يعمَلوُن، و يجاهِدوُنَ و يغُيِروُن، و يدافِعوُنَ و يذَودون، و هم بدمائهم و أشلائهم يصاولون و يُجرَحُون و يُقتَلوُن ... لكي لا تُغتصَب أختي و أختك و لكي لا يُقتلَ أخي و إبنك.
و أما العوام من المسلمين فعلى المجاهدين ناقمين، و منهم خائفين، و كما قيل من لا يعرفك يجهلك، و هذا ذنبي أنا الفقير لله، و ذنبكم أنتم أخي و أختي في الله، فلنحبب الخَلقَ فيهم، و نعطيهم حقهم الذي يستحقون، و لِنُرِ العوام من الناس من هم بِحقٍ عليهم