أتى السوريون لمساعدة حركة أمل لتعزيز مواقع حركة أمل ولتعزيز الموقع السوري العام في بيروت.
المعلق:
وبعد أن ذاعت هذه المجازر علنًا وانتشر العلم بها انفضحت حركة أمل الشيعية على الملأ وظهرت دمويتها وجرائمها للقاصي والداني, فكان لزامًا على قيادات تلك الطائفة أن يغيروا ملامحهم حتى يتسنى لهم مواصلة حرب أهل السنة بما يتناسب مع الأوضاع الجديدة؛ فظهر حزبٌ شيعيٌّ جديدٌ في ملامحه واسمه, قديمٌ في أهدافه وفي كونه امتدادًا لما سبقه من الحركات التي تمثِّل الطائفة الشيعية, ظهر لكي يمحو الصورة القبيحة للشيعة فأظهر أنه حزبٌ مقاومٌ شريف رغم أنّ كثيرًا من قياداته الأولى كانوا من حركة أمل نفسها, كل هذا يحدث وإيران هي راعية هذه الجماعات الشيعية وأبوها الروحي, بل وراعية العلويين في الشام وحليفتهم, كما هي عادة الفِرق الباطنية التي يجمعها الحقد على أهل السنة في كل مكانٍ وزمان.
فكان من النظام السوري وحلفائه في لبنان أن قاموا باغتيال أي رمزٍ من رموز أهل السنة يُظهر معارضةً لما يقومون به من انتهاكات, أو يُخشى من تأثيره في جمع كلمة أهل السنة في كيانٍ حقيقي, فقامت تلك العصابة المجرمة باغتيال أئمة أهل السنة وعلمائهم كمُفتي لبنان آنذاك الشيخ حسن خالد, وكالشيخ صبحي الصالح رئيس المجلس الإسلامي الشرعي الأعلى.
إنّ النظام السوري كان يعلم يقينًا أنّ مقامه في لبنان مؤقت وسيأتي يومٌ وتطلب منه دول الغرب والاستعمار أن يخرج من لبنان؛ ولذا فقد حسب لهذا حسابه وتحالف مع إيران لإنبات شجرةٍ خبيثة