يغذيها حقدها على أهل السنة وجذورها بغض أئمة الأمة وتكفيرهم من الصحابة الكِرام وزوجات النبي صلى الله عليه وسلم ليواصل المسيرة في محاربة أي وجودٍ مؤثرٍ لأهل السنة لئلا تقوم لهم قائمة ألا وهي ما يُسمى بحزب الله في لبنان.
ولمّا كان لكل مرحلة ظروفها وسياساتها فقد احتاجوا لتبرير وجود هذا الحزب وضمان قبوله عند عامة الناس, فأوكلوا إليه دورًا تمثيليًّا بأنه مقاومٌ شريفٌ لليهود لا يريد إلا الدفاع عن لبنان وليس له غرضٌ خبيث من أهل السنة, ومن هذا الباب كان الدعم غير المحدود لهذا الحزب حتى أصبح فعليًّا هو القوة الأولى في لبنان من حيث العدة والسلاح, حتى فاق قوة جيش لبنان الرسمي!
وفي مقابل هذا مُنِع أهل السنة من أي شكلٍ من أشكال التسلح, وبطريقةٍ دؤوبة وعملٍ منهجي جُرِّد من السلاح كل حزبٍ أو جماعة سنية كانت مقاتلة, بل وقُضي على هذه الجماعات كما فُعِل بجماعة المرابطون السنية إبّان الحرب الأهلية, والتي قُضي عليها تمامًا.
ومن مكر هذا الحِزب أن سيطر على المناطق الجنوبية من لبنان تحت رعايةٍ سوريةٍ ظاهرة ويهوديةٍ خفية, وتحت اتفاقاتٍ غير مُعلنةٍ مع الحِزب انسحب اليهود من الجنوب اللبناني.
صبحي الطفيلي - الأمين العام السابق لحزب الله الشيعي: