وبعد يا أهل الإسلام، فإن زواج المتعة هذا بين الصهيوصليبية، والصفوية، لمنذر بما تكرهون من المآلات، فإنه بات قريبًا أن تعود أحداث مطلع الثمانينات من القرن الماضي بنحو مشابه، ويعود ذبح أهل السنة من جديد، وتكون رحى الحرب على محورين رئيسين هما لبنان وفلسطين، بتزامن يضمن ليهود أن ينشغل الناس عن فلسطين بتسليط الأضواء على لبنان.
فاليهود في فلسطين سيستغلون الوضع لزيادة نشاطهم في تقتيل المسلمين وتشريدهم وتهويد أرضهم، والشيعة في لبنان سيظهرون بقوة السلاح بأيديهم بشكل سافر، وبأيدي أدواتهم، لتركيع أهل السنة والسيطرة العلنية على الأرض لتحقيق مزيد من المكاسب ولينالوا مزيدًا من الهيمنة .. والسؤال هنا لأهل العقل والعدل، ولأهل المروءة والفضل: هل من الإنصاف في شيء، أن يسام أهلنا أشد العذاب، وتزهق نفوسهم، ويشردوا من أرضهم، وتذهب حرياتهم، في فلسطين وسوريا ولبنان، وينعم القتلة المجرمون من يهود والشيعة والعلوية والفرس بالأمن والأمان، وبخيرات المسلمين؟ إن المسلم يؤمن بقوله تعالى: {ذَلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنصُرَنَّهُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ} سورة الحج. والإيمان به أن يصدقه، ثم يعمل به.
ونختم بدعوةٍ للشباب الحاملين لهم أمتهم العاملين لرفعتها وعزها الغيورين على حرماتها، أن يكون لهم دور في تبصير الأمة بأعدائها، وكشف ما يغطون من حقائق، وما يموهون به من أحوال، فتمييز العدو ثم كشف سبله هي أولى المراحل في طريق النصر عليه، فندعو إخواننا إلى المساهمة معنا في ذلك وإتمام عملنا فيه، بالسعي في نشر هذه البيانات والإصدارات بين أهل السنة، وإيصالها إلى المشايخ وطلبة العلم والخطباء والدعاة خاصة، وكل من له تأثير في مجتمعه وكلمة مسموعة، حتى يرتقي فهم أهل السنة إلى إدراك حقائق أعدائهم، ومعرفة سبلهم ومخططاتهم وأهدافهم، وليعرفوا ما يحاك لهم، ومن الذي يتربص بهم، حتى لا يستنصروا من هو في صف العدو عليهم، ولا يقفوا مع من باعهم لعدوهم.
تنبيه:
"المصدر الرسمي الوحيد لكتائب عبد الله عزام وجميع سراياها هو (مركز الفجر للإعلام) ، وأي بيان أو تصريح أو إصدار ينسب للكتائب أو إحدى سراياها إذا لم يكن مصدره (مركز الفجر للإعلام) فهو مكذوب ومختلق وملفق أيًّا كان مضمونه."
وننبه هنا إلى أن بياننا هذا هو البيان الوحيد الذي أصدرته الكتائب حتى الآن في التعليق على قدوم أحمدي نجاد إلى لبنان، وأما البيان الذي تناقلته بعض وسائل الإعلام اللبنانية وغيرها في يوم الاثنين بتاريخ 11/ 10/2010م ونسبته إلى سرايا زياد الجراح في لبنان التابعة للكتائب، فهو بيان مكذوب وملفق ولا يجوز نسبته إلينا ولا اعتباره صادرًا منا.