خلع (بن علي) و (مبارك) طائفة من العلماء والدعاة والكتاب وعوام المسلمين.
وهذا تأييد في محلِّه، يستحق الإشادة والثناء، ولكننا أردنا التعليق عليه من جهةٍ أخرى؛ هي المقارنة بين تأييد خلع هذين المجرمَين، والسكوت عن الطائفة المجرمة المتسلطة على جزيرة العرب، المحاربة -هي أيضًا- لله ورسوله، الظالمة للمسلمين، السارقة لأموالهم، والمعينة لعدوهم.
يا أهلَ الإسلام في جزيرة العرب، إن النظام الحاكم في جزيرة العرب لا يقل جرمًا عن بقية الأنظمة العربية العميلة، بل هو رأسها في العمالة، وإمامها في محاربة دين الله؛ لكن بما يناسب واقع البلاد وأحوالها من السياسات.
وإذا كان بعض الدعاة في جزيرة العرب يصفون نظام مبارك بالعمالة لحصاره لأهلنا في غزة، ويعدون هذا من مظاهرة الكفار على المسلمين، ومن نواقض الإسلام - وحق لهم ذلك فقد قال تعالى: {وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ} - فما توصيفهم الشرعي للدور الظاهر للنظام السعودي وعلى رأسه ملكه الطاغوت عبد الله، ووزير داخليته الطاغوت نايف، ومشاركتهم في الحملة الصهيوصليبية وحربها على الإسلام؟ ولا يجهل أحد أن النظام السعودي العميل كانت له يد طولى في الحرب على الإسلام؛ بمشاركته في الحرب على أفغانستان، والحرب على العراق، وتمثل هذا الدور بما يلي:
أ المجال العسكري: بفتح القواعد العسكرية في جزيرة العرب لتكون خطا خلفيا للقوات الصليبية الغازية لأفغانستان والعراق، وفتح المجال الجوي لطائرات العدو الصليبي، بل وتخصيص بعض المطارات لتنطلق منها الطائرات التي تقصف إخواننا في العراق؛ كمطار تبوك الذي أغلق وقت الحرب ليكون خالصا للقوات الأمريكية.
ب المجال اللوجستي والاقتصادي: بضخ البترول وتأمين الوقود للآليات العسكرية الصليبية، وأيضا بعقد الصفقات الصورية والمشبوهة لدعم الاقتصاد الأمريكي والخزينة الأمريكية في أحرج