أوقاتها.
ج- المجال الاستخباري: بالتدخل السافر في ساحات الجهاد في أفغانستان والعراق، وإنشاء الشبكات التجسسية وتجنيد الجواسيس ودعمهم بالمال، وشراء ذمم مشايخ القبائل، واستدراج جماعات المقاومة المنحرفة إلى العمالة والدخول في التحالف مع الصليبيين. ويد السعوديين الآثمة في إنشاء الصحوات، وتكتلات جماعات المقاومة العميلة؛ لا تخفى على المتابعين.
د- حربهم الصريحة على الجهاد وأهله، ونشرهم لصور المجاهدين على أنهم مجرمون مطلوبون لأنهم خرجوا يجاهدون أهل الكفر، ويدافعون عن المسلمين في العراق وأفغانستان وغيرهما، ولأنهم هم من وقف في وجه الحملات الصليبية، ومقابل هذه الحرب: نجدهم ينصرون طواغيت العصر نصرة الأخ لأخيه؛ كاستقبالهم وإيوائهم لطاغوت تونس المخلوع المحارب للإسلام والمسلمين، وإمام الإفساد، وحامل لواء الحرب على الحجاب والعفاف، المجرِّم للالتزام بل للصلاة المفروضة، وكانت تونس في عهده مقرا دائما للقاءات وزراء الداخلية العرب ليتآمروا في حربهم على الإسلام واضطهاد الشعوب المسلمة المقهورة.
فلو وضعت عمالة مبارك وبن علي وإخوانهم في كفة، وعمالة نظام آل سعود في كفة؛ لرجحت كفة عملاء آل سعود عند أسيادهم الصليبيين.
وإذا كان بن علي ومبارك علمانيين يحاربان الدين، فماذا يقال في نظام آل سعود، الذي يسعى حثيثًا - وسعيه إلى ضلال- في تغريب الجزيرة العربية ونشر الفساد العقدي والأخلاقي بين أهلها؛ وذلك بتمكينهم للعلمانيين والزنادقة من أعلى المناصب الاستشارية والوزارية، في الإعلام والتعليم والعمل وغيرها، ومن مظاهر ذلك:
أ- في الإعلام: لا يخفى على أحد أن الإعلام السعودي الرسمي وغير الرسمي علماني بحت إلا