يدخروا وسعًا في سبيل خلاصكم منهم بعون الله؛ ففكاككم من أسمى مقاصد جهادنا، وإنا لمخلصوكم - إن شاء الله- أو هالكون دون ذلك.
وليعلم نظام آل سعود أن حربنا معه قائمة ما أقام على كفره وظلمه وتجبره وحربه لدين الله تعالى، وأن رؤوس هذا النظام ومتنفذيه هم أهداف مشروعة للمجاهدين {فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ} ، فجهادهم بالسيف واللسان من أولى واجبات الوقت، ومن أعظم فرائض العصر، {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ} ، فلينتظروا بأسنا، والله - بعونه- ناصرنا عليهم وخاذلهم، والله مولانا ولا مولى لهم.
وصل اللهم وسلم على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
{وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ}
كتائب عبد الله عزام
عنهم أخوكم
(نجم الخير)
يوم الأربعاء
20/ 3 / 1432هـ
23/ 2 / 2011 م
المصدر: (مركز الفجر للإعلام)
كتائب عبدالله عزام - خاص للمراسلة
مفتاح كتائب عبد الله عزام: