بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ولي الصالحين ومذل الشرك والكافرين والصلاة والسلام على نبي المرحمة والملحمة , إمام المجاهدين وسيد المرسلين وعلى آله وصحبه الطاهرين ومن سار على نهجه إلى يوم الدين ,
وبعد ..
أهدي تحيتي إلى قائدي المقدام وأميري المفضال الشيخ أسامة بن لادن - حفظه الله - وأتباعه , وأرجو من الله العلي القدير أن تصلكم هذه التحية وأنتم في سعة وعافية ويعلم الله كم اشتقنا للقياكم والأنس بعبير صوتكم , واللهَ أسأل أن يجمعنا في دار كرامته و مستقر رحمته إنه ولي ذلك والقادر عليه.
شيخي يهدي إليك القلب ألف تحية*** ممزوجة بمحبة وحيائي
فتحيتي شوق وحب دائم *** ملأ بصدق مشاعر الشعراء ِ
كما أحيي ليوث الغاب في العراق والأفغان وأسد الوغى في فلسطين والشيشان وجند التوحيد في المغرب وكل مكان
تحيتي لكم ولكل حر *** لأجل الدين في الدنيا يجود
وأسياف لدى السياف سلت*** كبرق لاح تنتزع الرعود
وإلى كل مجاهد حمل السيف في وجه الصليب وإلى رفقاء الدرب وخلان المسيرة إلى الأمة الإسلامية المستهدفة
حبي لكم لم يكن خفيا *** كيف وكل عين تنطق
بمحبة الله العلي أحبكم *** حبا على جنبات قلبي يشرق
أيها المسلمون لا أحدثكم اليوم عن جراحات أمتنا الغائرة ولا عن انتصاراتها المتكاثرة فحسب فقد تناول ذلك أئمتنا الأعلام , ولكني إنطلاقًا من قوله تعالى: (فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَكُفَّ بَاسَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَاللَّهُ أَشَدُّ بَاسًا وَأَشَدُّ تَنْكِيلًا)
أود أن أقف وقفات على بعض الأمور:
أخرج الإمام أبو داوود في سننه عن ثوبان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يوشك أن تتداعى عليكم الأمم كما تتداعى الأكلة على قصعتها", قالوا: أو من قلة نحن يومئذ يا رسول الله؟ قال:"إنكم كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل وليقذفن الله في قلوبكم الوهن", قلنا: وما الوهن يا رسول الله؟ قال:"حب الدنيا وكراهية الموت".
وأخرج الإمام أبو داوود أيضا في سننه:"إذا تبايعتم بالعينة , وأخذتم أذناب البقر، ورضيتم بالزرع، وتركتم الجهاد , سلط الله عليكم ذلاً لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم".