فهرس الكتاب

الصفحة 711 من 3505

فإيصال حقيقة ثبات مشروع الدولة الإسلامية وانتصارها على كلّ المؤامرات رغم حداثة عهدها وضعف إمكانيّاتها في مقابل فشل مشروع الحكومة العلقمية المتآكلة رغم كلّ الدّعم والإمكانات التي أتيحت لها، وفضح كذب وبهتان وتضليل وسائل إعلام العدو؛ أبسط وأعظم خطة ..

12 سؤال: إقامة القمة العربية في بغداد سيعني إعلان الانتصار ولو إعلامياً للحملة الصليبية وحلفائها الرافضة، وأن العمل الجهادي هو مجرد اضطراب قد يخمد بعد فترة, لاسيما وأن إمكانية نجاح الإقامة مرشح بشكل كبير نظراً لإمكانية حظر التجول لعدة أيام قبل القمة مما يصعب حتى إطلاق قذائف الهاون, فهل نتوقع مفاجآت سارة من جنود دولة الإسلام الفتية؟

-عقد القمّة في بغداد أو أيّ مدينة أخرى في العراق لا يعني شيئاً كثيراً، فقد فقدت هذه القمم أي معنى أو تأثير على أرض الواقع وصارت موضعاً للتندّر والازدراء، فأيّ نصرٍ خائبٍ هذا الذي يبحثُ عنه هؤلاء، إلا إن كان المعنى أنّهم سيجعلون بغداد آمنة لبضعة أيّام أثناء انعقادها، طبعاً هم لا يعنون كلّ مناطق بغداد، بل بعض المناطق والشّوارع التي سيركّز عليها الإعلام .. وهل هذا إلا دليلٌ واضح على خيبتهم وضعفهم واهتزاز وضعهم الأمني ..

أمّا استهداف هذه القمّة من قبل الدّولة الإسلاميّة إن قدّر الله انعقادها فلا يحتاج لتأكيد أو إعلان، والأمر ليس متعلّقاً بالمفاجآت لأنّ الدّولة لن تتوقّف يوماً عن ضرب مثل هذه الأهداف، وإن كان الأمر متعلّقاً بالمباغتة فالإخوة في وزارة الحرب -وفقهم الله- عندهم من الخطط ما لم تتمكّن كلّ وسائل الصليبيين والرّافضة في احتوائها ومنعها ولله الحمد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت