وإن كان من نصائح في هذا المجال فأقول وبالله التوفيق:
-لابد من التركيز على تطوير القدرات عبر الالتحاق بالدورات التدريبية المنتشرة في الداخل، خاصة تلك المعروفة بتميزها بوجود كوادر تدريبية ذات خبرة في المجال الإعلامي.
-متابعة كل ما هو جديد في المجال الإعلامي، لاسيما برامج المونتاج، وما يتوفر لها من إضافات وتحسينات على الشبكة العنكبوتية.
-اقتناء وحفظ كل ما يصدر عن المراكز والمؤسسات الإعلامية الجهادية أولًا بأول، ففيها الكثير من التطوير والارتقاء بالجانب الإعلامي، وعدم الاكتفاء بمشاهدتها فقط، فلابد من تطوير مهارة التحليل والتعمق في الأفكار والمدلولات والرسائل التي تحملها تلك الإصدارات.
-الاهتمام بالتوثيق لأبعد الحدود، وأعني بذلك متابعة وتسجيل كل ما يخص قضيتنا من برامج إخبارية، ومقابلات تلفزيونية، ولقاءات إذاعية، وأخبار إلكترونية، وغيرها؛ وذلك لأن لهذا الأمر دور كبير في تقوية أي عمل إعلامي قادم، وفيها توثيق لمعاناة الموحدين، وكشف لمصائب المتسلطين على رقاب العباد في ديارنا.
-العالم لا ينتهي عند حدود من يتكلمون العربية، فلابد من التركيز على موضوع ترجمة الأعمال التي تصدر عن الإخوة في الداخل إلى العديد من اللغات الأجنبية، بما يكفل الوصول لأكبر مساحة من الانتشار، وبما يحقق تكوين أكبر قاعدة جماهيرية لقضيتنا في أرجاء المعمورة.
-لابد من تسخير كل ما سبق ليصُب في معين واحد، وهو النهوض بقضية المجاهدين في فلسطين المحتلة، والخروج بها من مأزق الإقليمية والوطنية، والوصول لإعلام جهادي يتحمل أعباء هذه الأمانة العظيمة، فقضية فلسطين معلوم أنها المحور الذي تدور حوله الكثير من قضايا الأمة، ولها تأثير على موازين القوى وحسابات النفوذ في العالم أجمع، وهذا يضفي المزيد من الحمل على الإخوة القائمين على الإعلام الجهادي فيها.
-وأخيرًا؛ لابد من تجميع الجهود، وتركيز القدرات، وهذا الأمر مهم في كل المجالات، وهو في الإعلام أهم وآكد، ففيه تعزيز وإكمال لجوانب القصور لدى البعض، وبه يتم الوصول لمنظومة إعلامية متكاملة في جميع المجالات، فلا تضيع الجهود هدرًا كما هو حاصل الآن، بل تكون هناك رؤية شاملة وموجهة لأي عمل يتم إنتاجه.
وأرى في هذا المقام أن أدعو كل من لديه خبرة ومجال يفيد الإخوة في القسم الإعلامي للجماعة، ألّا يتوانى عن التواصل معهم عبر معرفها على المنتديات المعتمدة، بالطرق الآمنة، وذلك من خلال المفتاح العام للجماعة، والذي سنضعه في ختام الأجوبة، فلله دركم وعلى الله أجركم.
3.شيخنا الغالي لم نرَ منكم بيان تعزية للإخوة في جيش الإسلام بعد استشهاد أحد قادتهم قبل أسبوع؟