مما لا شك فيه أن الوضع الأمني والضغط الذي سيتعرض له التيار السلفي في قطاع غزة بعد المصالحة بين حماس وفتح - إذا كان ذلك في المستقبل القريب -؛ سيكون أشد وأقسى منه قبل المصالحة؛ لما تملكه أجهزة أمن فتح من الخبرة والقوة والإمكانيات التكنولوجية والتعاون الاستخباراتي مع الدول المعادية للإسلام، على عكس الوضع عند حماس الضعيفة في هذه الجوانب بشكل واضح، ولكنها تحاول أن تصل إلى هذا المستوى الذي عليه فتح دون أن تلجأ إلى التعاون معهم، ولعلها في طريقها للوصول لذلك، وعليه؛ فلا أظن أن هناك فرقًا في المستقبل البعيد بين الوضعين قبل المصالحة وبعدها.
نسأل الله العون والنجاة لجميع الإخوة المجاهدين.
السائل: ارهابي_9
بسم الله الرحمن الرحيم
بارك الله في الإخوة في إدارة شبكتنا الحبيبة.
12.شيخنا أبو الوليد أولًا نريد أن نطمئن عن صحتك.
حيّاك الله وبارك فيك أخي الكريم، بفضل الله تعالى فأنا بِخير، ولا ينقُصنا سوى دعاء المخلصين من الإخوة لنا بظهر الغيب، فلا تنسنا من دعائك، أنت وجميع الأحبة.
13.وثانيًا كل الموجود هنا في المنتدى والأغلب يسألون عن الوحدة بين الجماعات السلفية ولكن أنا شيخي أسأل عن الحكم الذي يكون في جماعة صاحبة منهج صحيح، ويكون تحت إمرة شيخ صاحب عقيدة سليمة ويخرج عنه وينشأ جماعه ثانيه ويترك الإخوة الجماعة الأولى وهم بحاجه له.
أي شخص يكون في جماعة ذات منهج صحيح، وتحت إمرة شيخ من أهل العلم وصاحب عقيدة سليمة كما تقول، ثم يخرج ويشق عصى الجماعة لينشئ جماعة جديدة؛ هو في ذلك مخالف لأوامر الشرع، والذي يحث على جمع الصف وتوحيد الكلمة.
لكن إن كان سبب خروجه من الجماعة هو قيام الجماعة أو أميرها بمخالفة شرعية في أمر عقدي، أو كان له تخبط في الناحية العقدية؛ فلا حرج على من عزم على مفارقته، خاصة إذا نصح بالحق وأمر بالقسط.