أبي الوليد المقدسي (حفظه الله) أمير جماعة التوحيد والجهاد في بيت المقدس، أسأل الله أن تكون بتمام الصحة والعافية وأن تكون بخير أنت ومن حولك إن شاء الله.
15.لكن شيخنا الحبيب لما لا تخرج بتسجيل مصور وتشرح به الحال بفلسطين وحجم المضايقات التي تواجهونها، وتوضيح بعض المسائل الجهادية بحكم الجهاد وحكم من يمنع الجهاد ويقتل المجاهدين ويسرق السلاح, وتوضيح للشعب الفلسطيني والأمة الإسلامية أننا لسنا إلا خدام للمسلمين ونحن عكس ما يقول المنافقون بأننا نفجر ونقتل, ويجب توضيح منهجنا للعامة وبلغة العامية ليفهم الجميع. حيث إن الانترنت ليس الجميع يصل إليه لكن القنوات الفضائية كثيرة والكل مطلع عليها.
بفضل الله أنا والإخوة بخير ولله الحمد.
فيما يتعلق بما أوردته في استفسارك من ضرورة الوصول إلى الناس والاقتراب من العامة، فهذا من أهم أهدافنا، وهو ما يحرص عليه الإخوة في القسم الإعلامي دومًا، ولقد بذلنا في سبيل توضيح الأمور التي أشرت إليها الكثير من الخطوات، ولعل الناظر لما احتوته الإصدارات المرئية والبيانات الصادرة عن القسم الإعلامي للجماعة؛ يلاحظ أنها كانت تحرص وتشدد على إيصال حقيقة دعوتنا، وكشف الشبهات المثارة حولها، كإصدار"سبيل الكماة"، واللقاء المرئي مع أبي إبراهيم الأنصاري، وكذلك التركيز وتسليط الضوء على جرائم حكومة القوانين الوضعية بحق الموحدين في غزة، كإصدار"حرس الحدود"، وإصدار"دماء تحت راية التوحيد"، وتبع ذلك نسخ أعداد كبيرة من الأقراص المضغوطة التي تحتوي على تلك الإصدارات.
وعلى صعيد آخر لعلكم شاهدتم مطوية"الديمقراطية؛ حقيقتها وحكمها في الإسلام"، والتي تم توزيع الآلاف منها في أرجاء قطاع غزة، وكذلك كتاب"تُحفة الموحدين في أهم مسائل أصول الدين"الذي تمت طباعته ونشره على قدر الإمكان، إلى غير ذلك من الأعمال التي أسأل الله عز وجل أن يبارك فيها، وييسر لنا المزيد منها.
وأوافقك الرأي في أن الإنترنت وسيلة محدودة في الوصول إلى المجتمع، والقنوات الفضائية تعتبر أكثر انتشارًا ووصولًا إلى الناس، ولكن - والله المستعان - نحن نواجه تعتيمًا شديدًا في هذا المجال، وسأذكر لك هنا مثالًا، فقد قام الإخوة في القسم الإعلامي بعرض إصدار"حرس الحدود"على العديد من القنوات الفضائية والمراكز الإعلامية التي تدعي الحياد والتشدق بنقل الرأي والرأي الآخر، بحيث يكون حصريًّا لهم قبل بثه على شبكة الإنترنت، ولكنهم جميعًا رفضوا ذلك، وتحججوا بالخوف من المساءلة والمحاسبة من قِبل حكومة حماس.
أما بالنسبة لمسألة الخروج بتسجيل مرئي فأظنه ليس مناسبًا في هذه الفترة، وأنت تعلم بما أمر به أنا وإخواني من ظروف وتضييق أمني شديدين، ولعل ذلك يكون مناسبًا في يوم من الأيام, وما ذلك على الله بعزيز.
السائل: (طالب عفو ربه)
حيا الله شيخنا الحبيب وحفظه من أعين المرتدين، كنت أريد أسأل شيخنا: