18.لماذا لا تحاولون نقل المعركة لخارج غزة؟
وفيكم بارك الله.
اعلم أخي أن الجهاد كما أسلفنا؛ ماضٍ في داخل غزة وخارجها، على أيدينا وأيدي إخواننا، فما نحن إلا فئة قليلة من عموم الصحوة السلفية الجهادية الممتدة في ربوع المعمورة، ولئن تركزت جهودنا حاليًّا في داخل غزة، فلذلك ما يبرره من ظروف وحيثيات خاصة، فالأجدر بجميع المجاهدين في غزة أن يبذلوا وسعهم في جهاد أعداء الله اليهود وضرب مصالحهم قبل التفكير في التوسع للخارج، لما في الجهاد داخل أراضينا المحتلة من مزايا وأبعاد، وتجميع للناس حول هذه الراية عبر إكسابها الحاضنة الجماهيرية التي لا مفرّ منها لنجاح أي دعوة، ومع ذلك فإن ساحة جهادنا لا تنحصر بحال من الأحوال في غزة أو حتى في فلسطين، ولن تغمد سيوفنا حتى نرى رايات دولة الإسلام ترفرف خفاقة على سائر ربوع الأرض، مشارقها ومغاربها، وما ذلك على الله بعزيز.
19.وما سبب الغياب عن الضفة؟
إنما هو قدر الله تعالى، يغشانا بالعديد من الأسباب، منها الظروف الصعبة التي نَمُّر بها في قطاع غزة جراء الحملات المسعورة المتكررة علينا من قِبل حكومة القوانين الوضعية هنا، وكذلك الواقع الصعب في الضفة الغربية من ناحية القبضة الحديدية لأجهزة الأمن التابعة للسلطة هناك، فضلًا عن أن لليهود اليد الطولى في الوصول لكل شبر في الضفة الغربية المحتلة، ولك أن تتخيل حال التنظيمات والفصائل القديمة العاملة هناك من جراء ذلك التحالف المقيت بين السلطة واليهود ضد كل من يفكر في مقارعة أعداء الله اليهود، ولكن لا تحزن أخي، فلن يطول غياب أسود التوحيد عن ضفة الصمود والإباء، بل لن يطول الغياب عن أراضي الثمانية والأربعين بإذن الله، {وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَرِيبًا} .
20.ما هي معوقات التوحد مع بقية التجمعات السلفية في غزة؟
أسأل الله تعالى أن يُنعم علينا وتتوحد كل جهود المخلصين من أهل التوحيد تحت راية واحدة، فتقوى بذلك شوكتهم، وتعلو كلمتهم، بالنسبة لسؤالك أخي الكريم، فعليك بالرجوع لإجابة السؤالين رقم (1) و (7) ، وإن شاء الله تجد فيهما مُرادك.
السائل: القاهر بأمر الله
بارك الله في الإخوة القائمين على شموخ الإسلام حفظهم الله.