فهرس الكتاب
نجزي شيخنا المجاهد أبو الوليد المقدسي خير الجزاء ونشدَ على يده، وشكر خاص موصول إلى إخواننا في شبكة شموخ الإسلام المباركة على تواصلها مع إخواننا في فلسطين وأكناف بيت المقدس، ولي عدة أسئلة متوجه إلى شيخنا أبي الوليد.
44.السؤال الأول وهو: هل جماعة التوحيد والجهاد مقتصرة فقط في غزة ولا كل المحافظات في غزة مثلا الشمال والوسطي والجنوب وغرب غزة؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. وجزاك الله أخي خير الجزاء.
جماعة التوحيد والجهاد غير مقتصرة على منطقة واحدة من مناطق قطاع غزة، بل تنتشر دعوتها وأبناؤها في جميع المحافظات، وإن كانت النِّسب تتفاوت في منطقة عن الأخرى.
45.السؤال الثاني: ما هي الخطة الإستراتيجية لجماعتكم المفضلة؟
خطتنا الإستراتيجية باختصار تركز في المرحلة السابقة وفي الوقت الراهن على الإعداد الشرعي والدعوي لأفرادها، ولمن نستطيع إيصال دعوتنا إليه من عموم الناس، مع الإعداد العسكري قدر المستطاع للعمل ضد اليهود، والاستعداد لأي حرب من قبلهم لا قدر الله، ومحاولة القيام ببعض الأعمال بين الحين والآخر، هذا رغم التضييق الشديد جدًّا، وسرقة الأسلحة، وملاحقة المجاهدين، ومداهمة البيوت، من قِبَل حكومة القطاع, والله المستعان.
46.السؤال الثالث: نبذة تعريفية عن الجماعة ونشاطها في غزة في ظل وجود طواغيت لهذا العصر وعلى وجوه التحديد حكومة المدعو إسماعيل هنية؟
جماعة التوحيد والجهاد هي جماعة تدعو الناس إلى توحيد الله عز وجل، والجهاد في سبيل الله لرفع راية التوحيد؛ لأنه كما هو معلوم أن قوام الدين بكتاب يهدي وسيف ينصر، وكفى بربك هاديًا ونصيرا.
ولتحقيق هذا الهدف - وهو إعلاء راية التوحيد - لابد من القضاء على كل ما من شأنه أن يعيق هذه المسيرة، وبطبيعة الحال فإن المعركة المهمة تتمثل في قتال اليهود المحتلين لأراضي المسلمين، والمغتصبين لبلادنا، هؤلاء اليهود الذين هم رأس الشر في العالم أجمع، فإذا حققنا ذلك تمكنا من إعادة الخلافة الراشدة، والتي فيها نُحْكَم بكتاب الله عز وجل، وتنعم الأرض والبشرية جمعاء في ظل هذه الخلافة وذلك الحكم.
وإن كان قد قدّر المولى أن يكون في كل بلد من بلاد المسلمين طاغوت جاثم على صدرها، فإن ذلك لا يمنع أن نستمر في جهاد أعداء الدين، وما علينا إلى الصبر على هذا الطريق الشاقّ والصعب، وإن الأجر على قدْر المشقة، نسأل الله ألا يحرمنا الأجر والمثوبة.