فهرس الكتاب
السائل: سلفي من الصحراء
شيخنا الفاضل: حفظك الله وزادكم علمًا، لن أسأل عن جهودكم في التوحد مع باقي الجماعات، فالإخوة سبقوني بهذا.
78.أسأل عن قدراتكم العسكرية الحالية؟ هل أعددتم العدة لقتال اليهود والمرتدين؟
حفظك الله أخي الكريم.
لا أظنك تقصد أن أُورد لك حجم القدرة العسكرية لدينا، ولكني أطمئنك أننا لا نترك سبيلًا لإعداد العدة والتسلح إلا وسلكناه، يقول الحق تعالى: {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ} [الأنفال: 60] . ولكن هذه الأمور على أهميتها؛ ليست هي المؤشر الوحيد على الجاهزية والاستعداد التام للقتال، فالسلاح بحاجة للرجال، والرجال بحاجة للصقل في مواطن النزال، بعد غرس العقيدة وصالح الخصال.
79.هل تكتفون بصواريخ تطلقونها على إسرائيل؟ يعني هل لديكم استشهاديين جاهزين للعمل في سبيل الله بأي لحظة؟
بالتأكيد إن الصواريخ التي نعكف على إطلاقها بين حين وآخر؛ ليست هي الغاية ولا النهاية، ولكن ظروف المرحلة هي التي فرضت علينا ذلك، والإخوة لا يتوانون في العمل على توسيع دائرة قدراتنا العسكرية، ولكن؛ حسبنا الله ونعم الوكيل.
والاستشهاديون بفضل الله موجودون، والعبد الفقير في مقدمتهم؛ نسأل الله أن يثبِّتنا ويعيننا على أداء ما أوجبه علينا.
ودعني ألفت هنا إلى أمر أراه يغيب عن كثير، وهو أن للرمي نصيب كبير في المعركة بين الحق والباطل، وهذا مصداقًا لما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ألا إن القوة الرمي"، والصواريخ ومثيلاتها هي الرمي في زماننا، والقصور فيها ناتج عن بدائيتها، وكونها محلية التصنيع؛ ونسبة الخطأ فيها كبيرة، لذلك لابد من السعي الجاد في تطويرها، وبذل الجهد في تحسينها أو الحصول على صواريخ دولية الصنع، مما سيقلب المعادلات على رؤوس اليهود وأذنابهم بإذن الله تعالى، وتلك أمانة في رقبة كل من له يد في هذا المجال ألّا يبخل على نفسه وعلينا، فإن صاروخًا واحدًا يُطلِقه أبطال التوحيد في سبيل الله وليُحكم بشرع الله، خيرٌ وأعظمُ بركةً من عشرات الصواريخ التي لا يُرجى منها إلا تثبيت أركان كراسي حفنة المشرعين من دون الله تحت قبة البرلمان، أو خدمة أهداف خارجية يمليها أذناب القطب الرافضي في طهران، ولا حول ولا قوة إلا بالله.